
عمار بلحسن ومفهوم المثقّف الغرامشي
أن تتحوّل الثقافة إلى حقل للصراع الاجتماعي، يعني إنزال المثقّفين من أبراجهم العاجية، وعدم الاكتفاء بمراقبة الصراع من الأعلى؛ فعلاقتهم بالصراعات الاجتماعية هي أيضًا أفقية

تسييس الحِداد.. من تقديم العزاء إلى نظرية التصفية
لقد سُيّس الحداد، وصار من الصعب للمرء أن يعبّر عنه دون أن يقع في تهمة سياسية جاهزة. فالذي يحزن يُتّهم بالولاء للعصابة والنظام، والذي امتنع عن الحزن يوصف بعديم الوطنية

السياسة في مأزق
أن يتحدّث السياسي عن نقلة في الاقتصاد الوطني، أو أن الجزائريين في أغلبهم أقدموا على انتخاب الرئيس الجديد، فهذه كلها مجرّد خطابات أقرب إلى الأسطورة منها إلى الواقع

لهذه الأسباب لن أنتخب
ما الذي سيتغير بعد انتخاب رئيس من النظام السابق؟ هل ستتحوّل الجزائر إلى قبلة اقتصادية عظيمة؟ والمنظومة تزجّ بخيرة أبنائها في المعاقل والسجون بسبب أنهم قالوا كلمة حقّ

قراءة في كتاب "يوميات رجل أفريقي".. الشِّعر هو أن تُكسِّر المزهرية العتيقة
تحت رحمة كبسة زر واحدة، لا تختلف بين من يُطلق صاروخًا فوق المباني، وبين من يمسح بإصبعه على الشاشة ليمرّ إلى خبر آخر، دون اكتراث، وبذاكرة تتقلّص، مثل حديقة تنهش عشبها الرمال

عندما يفتقد الاحتجاج إلى ثقافة المواطنة
كيف يمكن للمحتجّين أن يكسبوا تعاطف غيرهم، إن كانوا يسبِّبون في تعطيل مشاغل كثيرين؟ ثمّ أليس الاحتجاج هو الذي يرقى إلى المطالبة بالحقوق العامّة وليست الفئوية الصغيرة؟

التفلسف في عصر بلا حكمة
سلّط موران الضوء على كارثة مفاعل فوكوشيما في اليابان، متأمّلًا دلالات إنشاء مفاعل نووي وسط تجمّعات سكانية. هل هناك من فكّر في السيناريوهات المحتملة لوقوع كوارث حقيقية؟

ما الذي يُمكن للحراك أن يقدّمه للكتابة؟
قد يفهم البعض بأنّ الانضمام إلى الحراك يستدعي الاكتفاء بالمسيرات الأسبوعية، ورفع الشعارات وإطلاق العنان للأهازيج

"أنا وحاييم" للحبيب السائح.. رواية عن الجزائر المتعدّدة
لم يكتب السائح عن صورة اليهودي، بل عن الجزائري الآخر، الذي هو جزء من الهوية الجزائرية، فصورة اليهودي في روايته بريئة من أي حمولة أيديولوجية مرتبطة بالأيديولوجيا الصهيونية

النشر في الجزائر.. العلبة السوداء
تطرح أسئلة كثيرة ونحن نفتح ملف النشر في الجزائر، هل ما يُنشر اليوم يعكس حقيقة الحركية الفكرية والأدبية ؟ وهل تخضع المخطوطات للقراءة والتقييم قبل دفعها إلى أسنان المطابع؟
