ليلى حاج عرب ترفع عدد النوّاب المستقيلين من البرلمان الجزائري إلى 13

ليلى حاج عرب ترفع عدد النوّاب المستقيلين من البرلمان الجزائري إلى 13

ليلى حاج عرب، برلمانية عن جبهة القوى الاشتراكية (فيسبوك/ الترا جزائر)

الترا جزائر - فريق التحرير

أعلنت النائب عن حزب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض بالجزائر، ليلى حاج عرب، استقالتها من الغرفة الأولى للبرلمان، في موقف قالت إنّ الهدف منه دعم الحراك الشعبي.

ليلى حاج عرب: ناضلتُ منذ فترة من أجل أن يستقيل نوّاب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية من البرلمان

ويرفع قرار حاج عرب، عدد النواب المستقيلين من المجلس الشعبي الوطني، إلى ثلاثة عشر وفق تقديرات داخلية، من مجموع 481 نائبًا يمثّلون المحافظات الجزائرية والجزائريين بالمهجر.

اقرأ/ي أيضًا: الجزائر.. قانون الموازنة يقسّم البرلمان؟

وكانت النائب سلمية غزالي، عن جبهة القوى الاشتراكية، المعروفة في منصب مستشارة الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد، قد استقالت قبل أسابيع للأسباب نفسها.

ويعد حزب العمال الذي تقوده لويزة حنون المسجونة حاليًا، أكبر الأحزاب من حيث استقالة النواب، تليه أحزاب جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة المستقبل. وشهد أيضًا حزب جبهة التحرير الوطني المساند للسلطة، استقالة نائبين منه في بداية الحراك الشعبي.

ويكتسي قرار النائب حاج عرب، رمزية خاصّة، كون حزبها رفض اتخاذ قرار استقالة نوّابه من البرلمان، رغم انخراطه في الحراك الشعبي ورفعه خطابًا راديكاليا يدعو للقطيعة التامّة مع السلطة الحالية.

وذكرت حاج عرب، في رسالة استقالتها بأنها ناضلت منذ فترة من أجل أن يستقيل نوّاب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية من البرلمان، لكنها بقيت نائبًا التزامًا منها بقرار الحزب. أما اليوم، تضيف، فهي تشعر بأنها متحرّرة من هذا الالتزام ولا تتفهّم أبدًا مصلحة الحزب في البقاء داخل البرلمان المرفوض شعبيًا.

وأبرزت النائب التي اشتهرت بمواجهتها للوزير الأوّل السابق أحمد أويحيى، في السياق ذاته، أن بعض قرارات حزبها أصبحت غير مفهومة وغير عادلة ومستوحاة من استراتيجية غامضة.

يُظهر موقف ليلى حاج عرب وجود خلاف عميق داخل حزب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية 

ويُظهر هذا الموقف، وجود خلاف عميق داخل حزب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي تعد منطقة القبائل أهمّ معاقله، بين تيار يقوده الرئيس الحالي للحزب محسن بلعباس، وتيّار آخر متأثر بالرئيس السابق ومؤسّس الحزب سعيد سعدي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

إسلامي على رأس البرلمان.. "صفقة سياسية" مع السلطة؟

​قانون الموازنة 2016 يقسم البرلمان الجزائري ​