ناجي أمين بن باطة ينال جائزة الرّوائيين الشّباب

ناجي أمين بن باطة ينال جائزة الرّوائيين الشّباب

ناجي أمين بن باطة

عادت الجائزة الكبرى لجائزة "الجزائر تقرأ" للرّوائيين الشّباب الأقل من 25 عامًا في دورتها الأولى، إلى الرّوائي ناجي أمين بن باطة (24 سنة) عن روايته المخطوطة "الأوفردايف"، بعوالمها التّي تجمع بين الخيال العلميّ والمقارنة بين الأديان والتّاريخ والحروب القديمة.

دعا صاحب الجائزة الكبرى إلى تثمين ثقافة الجوائز في المشهد الأدبي الجزائري

وضمت القائمة الطويلة التي أُعلن عنها يوم الفاتح من ماي/ أيّار الماضي 16 عنوانًا، لتمّ الإعلان بعدها يوم 30 جوان/ حزيران من السنة الجارية، عن القائمة القصيرة المتكوّنة من ستة عناوين وهي: "الديدان" لـ وشفون عبد الحميد، "بيرومان" هارون بوعاملي، "إدلب" وردة عيّ، "أوفردايف" أمين بن باطة، "دوكين ومارينغو" زهرة كشاوي، و"الموسيقى تموت" لـ نزيهة لعرافة.

اقرأ/ي أيضًا:  جائزة للرّواية القصيرة في الجزائر

وقد ارتأت  لجنة التّحكيم المتكوّنة من الروائية والأكاديمية هاجر قويدري رئيسة والباحث والأكاديمي عبد الله بن صفية والروائية السورية لينا هويان الحسن والإعلامية زهور شنوف والكاتب الصحفي الإرتيري محمود أبو بكر، والمسرحي عبد القادر جريو، أن تستبعد رواية "الموسيقى لا تموت" لنزيهة لعرافة من القائمة القصيرة، لإقدامها على نشرها في دار نشر أخرى، قبل البتّ في النتائج النهائية، كما يقتضي قانون الجائزة، التي تتوجّه للنصّ المخطوط فقط. فبقي مجال التنافس محصورًا في العناوين الخمسة الأخرى.

وفي تصريح لـ"الترا جزائر" قال ناجي أمين بن باطة إنّه صاحب مشروع سرديّ. "وإنّ الفوز في مثل هذه الجوائز التي تشرف عليها وجوه نزيهة يعمّق إيمانه بمشروعه". ودعا صاحب الجائزة الكبرى إلى تثمين ثقافة الجوائز في المشهد الأدبي الجزائري، الذي ظلّ فقيرًا في هذا الباب، "وهو واقع لا يتماشى مع الثراء الإبداعي الذي يزخر به".

وذكّرت دار "الجزائر تقرأ"، التي تشرف على الجائزة بما يحظى به الرّوائي الفائز بالجائزة الكبرى، من بينها حصوله على مكافأة مالية قدرها واحد مليون دينار جزائري (101 مليون سنتيم)، إضافة إلى ترجمة الرّواية إلى اللّغتين الفرنسية والإنجليزية، ومسرحة الرواية.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

جائزة "الجزائر تقرأ" للرواية.. بديل شبابي

الجزائر.. جائزة للرواية باسم الطاهر وطار