22-ديسمبر-2023
أطباء فرنسا

(الصورة: فيسبوك)

نجح مئات الأطباء الجزائريين في مسابقة الالتحاق بالمستشفيات الفرنسية، وفق القائمة المعلنة التي نشرتها مصالح وزارة الصحة الفرنسية.

الأطباء الجزائريون يمثلون النسبة الأكبر للملتحقين بالمستشفيات الفرنسية في المسابقة التي تنظم لدارسي الطب

ويمثل سنويا الأطباء الجزائريون النسبة الأكبر من الملتحقين بالمستشفيات الفرنسية في المسابقة التي تنظم لدارسي الطب باللغة الفرنسية في المغرب العربي وأفريقيا ودول أخرى في العالم.

ونشر إلياس مرابط رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية على فيسبوك قائمة للأطباء الناجحين في مسابقة الالتحاق بالمستشفيات الفرنسية، مع التعليق على ذلك بالقول "ويستمر النزيف".

ويعود في كل مرة الحديث عن ظاهرة هجرة الأطباء من البلاد، وتحول هذا إلى موضوع سياسي يناقش في الصحف والبرلمان بالنظر للعدد الكبير للمغادرين.

وفي شباط/فيفري 2021، أعلن عن نجاح 1200 طبيب جزائري في مسابقة المعادلة للالتحاق بالمستشفيات الفرنسية.

وقالت صفحة أطباء جزائريين على موقع فيسبوك، في ذلك الوقت إن "الجزائريين اقتطعوا كالعادة حصة الأسد بحصولهم على الأغلبية الساحقة في لائحة الناجحين، وهذا رغم القيود الكبيرة على السفر التي كانت تتعلق بالجزائر فقط دون باقي الدول المعنية، حيث أن الامتحان يجرى في فرنسا".

وفي البرلمان، قدّم نائب النائب عن جبهة التحرير الوطني زوهير ناصري استجوابا لوزير الصحة، طالبا منه الإجابة عن أسئلة تتعلق بالأسباب التي تقف وراء تواصل نزيف هجرة الأطباء وسبل معالجتها.

وكان وزير الصحة السابق عبد الرحمن بن بوزيد، قد قلل من ظاهرة "هجرة الكوادر الطبية" معتبرًا أن ذلك لا يحدث في الجزائر فقط، بل في أنحاء العالم، مثل الهند ومصر وغيرها.