يوسفي بلايلي.. مجرّد مدمن على كرة القدم
28 يونيو 2019
جزم كثيرون أن مسيرته الكروية قد انتهت، بعد إقصائه لمدّة أربع سنوات، ثمّ تخفيفها إلى سنتين، بعد ثبوت تعاطيه لمادّة الكوكايين. وكان متوقّعًا أن تكون نهايته مثل الأسطورة دييغو مارادونا، أو في أحسن الحالات مثل الأرجنتيني كلاوديو كانييغا الذي عاد للعب بعد أن تراجع مستواه.
أُبعد يوسف بلايلي عن الملاعب ولم يتجاوز حينها سنّ الـ 23، بسبب تعاطيه الكوكايين
هدف لاعب المنتخب الجزائري يوسف بلايلي في شباك منتخب السنغال بالأمس، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في كأس الأمم الإفريقية، أعاد إلينا تجربة الإخفاق التي مرّ بها على طريقة "الفلاش باك".
اقرأ/ي أيضًا: 5 أسباب لتفاؤل الجزائريين في أمم أفريقيا 2017
أُبعد يوسف بلايلي عن الملاعب سنة 2015 ولم يتجاوز حينها سنّ الـ 23، بسبب الكوكايين، وبعد إكمال العقوبة انتقل إلى نادي أونجي الفرنسي، غير بقاءه لم يدم طويلًا.
استعاد هذا اللاعب مستواه تدريجيًا مع نادي الترجّي التونسي، الذي التحق به في جانفي 2018، ورافق منتخبه الجديد للتويج برابطة الأبطال لمرّتين على التوالي، حيث سجّل أهدافًا حاسمة لصالح فريقه. وهو اليوم يصنع ألعاب المنتخب الجزائري في "الكان".
في حالةٍ تشبهُ حالة هذا اللاعب، غالبًا ما يربط التفكير الجماعي، نجاح أيّ شخصٍ بماضيه المليء بالخيبات، ويحاول إسقاط كل هذا على حالات أخرى، ويعمل على تفعيل عنصر المقارنة بين الماضي والحاضر في حالة الإعجاب بهذا الشخص "الناجح" من منظورهم وضرب الأمثلة بمساره وتحدّياته.
أمّا في الحالة التشفّي فالعكس تمامًا؛ إذ يقوم التفكير الجماعي، بربط الحالة المأساوية لهذا الشخص "الفاشل" بتاريخه الحافل بالانتصارات والإنجازات والتتويجات، مع الحرص أن يكون هذا الفشل بعد مسيرة النجاح في ترتيب الأحداث، عكس الحالة الأولى.
لكن، كيف عاد يوسف بلايلي إلى التألّق بهذه السرعة متجاوزًا كل هذه الصدمات؟.
في هذا السياق، يفسّر علم النفس السلوكي، استجابة الأفراد للصدمات يكون عبر خيارين؛ إمّا بالانطواء على الماضي أو بالتحرّر منه، ويتّفق هذا الخطاب عالم النفس السويسري كارل يونغ (1875-1961)، الذي يقول إن الفرد يتعرّض لصدمة، يفقد توازنه، ثم يستجيب لها بنوعين من الاستجابة.
النوع الأوّل من الاستجابة؛ وهو العيش في الماضي لاستعادته، أو الاكتفاء باستذكاره تعويضًا عن الواقع، وهو ما يدفع الفرد نحو الانطوائية أو محاولة الانتحار، وهو ما شاهدناه في حالة اللاعب الإنكليزي بول غاسكوين، أو البارزيلي باولو سيزار اللذان انتهى بهما الأمر مفلسين تمامًا بسبب الإدمان.
تبيّن أن إدمان يوسف بلايلي على الكوكايين كان مجرّد حدث عارض في حياته
أما النوع الثاني، فهو أن يتقبّل الفرد الصدمة، ويعترف بها، ومن ثمّ يحاول التغلّب عليها، وهو ما شاهدناه في حالة يوسف بلايلي، الذي تبيّن أن إدمانه على الكوكايين كان مجرّد حدث عارض في حياته، وأن إدمانه على كرّة القدم كان أقوى.
اقرأ/ي أيضًا:
الكلمات المفتاحية
التغيرات المناخية والفيضانات.. امتحانٌ للبنية التحتية بالجزائر
مع كل اضطراب جوي تشهده الجزائر، تعود مشاهد الفيضانات والسيول لتفرض نفسها بقوة على واجهة الأحداث، وتقديم حصاد مؤقت بالأرقام لتدخلات فرق الإنقاذ وحجم الخسائر، تُذكّر بمدى هشاشة التوازن بين الإنسان والطبيعة.
هكذا يشكّل الجزائريون لغتهم.. مواد عربية وطريقة طهي وتوابل جزائرية
ككل البلاد العربية وبلدان أخرى في العالم، احتفلت الجزائر باليوم العالمي للغة العربية، وأقامت للمناسبة أنشطة ثقافية وعلمية عبر مختلف محافظاتها، كان على رأسها توزيع "جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية"، في طبعتها الأولى. رغم ذلك مازال يصعب على أغلب الأشقاء العرب، خاصة في المشرق العربي تصنيف الدارجة الجزائرية على أنها أداء من أداءات العربية.
" لا يُحبّون بعضهم بعضًا !؟ ".. رسالة مهنيّي السّينما في الجزائر إلى الرئيس
عندما يُصرِّح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون خلال لقائه مع جمعٍ من الفنّانين في مدينة قسنطينة، بنبرةٍ تجمع بين الانتقاد واللّوم بأنّ " بعض المخرجين في الجزائر لا يحبّون بعضهم بعضًا"، فقد يبدو كلامه خفيفًا أو عابرًا كدُعابة، لكنّ هذه الجُملة في الواقع قد لعبت دور كاشفِ ضوءٍ سلّط نوره القويّ على عمق الأزمة الّتي تعصف بقطاع السّينما، فخلف "الدّعابة الظّاهرة" يختبئ تشخيصٌ قاسٍ…
لماذا يَخشى الجزائريّون إعلانَ الحُبّ؟.. قراءةٌ في جُرحِ الوُجدان الجَمعيّ
حينما تجرّأ شابٌّ جزائريٌّ من ولاية تيزي وزّو شرق عاصمة الجزائر، على طلب يد حبيبته خِلال مباراةٍ لكرة القدم في الدّوري المحلّي، وسط مُدرّجاتٍ ملعب الرّاحل حسين آيت أحمد، وأمام مئات المُناصرين المهلّلين له، انقسم المُتفاعلون مع مقطع الفيديو المُتداول لهما بين مصفّقٍ يرى في الفعل شجاعةً جميلةً وتعبيرًا صادقًا عن الحبّ، في حين قُوبِلَ أيضًا بتيّارٍ غاضبٍ اعتَبر ذلك المشهد الجميل تعدّيًا على الذّوق…
الأفافاس يكشف موقفه من الانتخابات المقبلة ويدعو لإصلاح سياسي عميق
شدّد أوشيش، على ضرورة مراجعة المنظومة القانونية المؤطرة للحياة السياسية، وعلى رأسها قانون الأحزاب وقانون الانتخابات، بما يضمن شفافية العملية الانتخابية ونزاهتها، ويعزز المشاركة الشعبية في الفعل السياسي ويساهم في محاربة العزوف.
رمضان 2026.. مبادرة لتوزيع 100 ألف طرد غذائي
المبادرة تتضمن كذلك تقديم وجبات ساخنة لعابري السبيل والمعوزين عبر ما يقارب 700 مطعم إفطار خلال رمضان، مؤكداً أن عدد المتطوعين والمؤطرين المنخرطين في مختلف الأنشطة التضامنية يتجاوز 80 ألف متطوع من مختلف الأفواج الكشفية.
طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة وثلوج كثيفة تضرب عدة ولايات
تشهد عدة ولايات من الوطن، اليوم الأحد، تقلبات جوية ملحوظة، تتمثل في تساقط أمطار رعدية غزيرة وثلوج كثيفة، وفق ما أفادت به مصالح الأرصاد الجوية في نشرية خاصة.
طيران الإمارات يحدّد تاريخ آخر رحلة له من الجزائر
أكدت شركة طيران الإمارات أن رحلاتها من وإلى الجزائر تسير بشكل طبيعي ووفق الجدول المعلن، مطمئنة المسافرين إلى عدم تسجيل أي اضطراب في خدماتها حتى الآن.