"البديل الديمقراطي" ينفتح على الإسلاميين لمواجهة السلطة
11 نوفمبر 2019
الترا جزائر - فريق التحرير
أظهرت قوى "البديل الديمقراطي" استعدادها للعمل مع الأحزاب الإسلامية الرافضة للمسار الذي يقترحه النظام السياسي حاليًا، وذلك رغم الخلافات الأيديولوجية العميقة التي تجمع التيارين.
أوضحت قوى "البديل الديمقراطي" المشكّلة من أحزاب اليسار أنها مستعدّة للاشتراك مع كلّ من يرفض الحل الخاطئ
وأوضحت قوى "البديل الديمقراطي" المشكّلة من أحزاب اليسار المعتدل وأقصى اليسار، في آخر بياناتها، أنها مستعدّة للاشتراك مع كلّ من يرفض الحل الخاطئ الذي يستعد النظام لفرضه ضدّ الإرادة الشعبية، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 12 كانون الأوّل/ديسمبر المقبل.
ودعت قوى البديل الديمقراطي، إلى ندوة وطنية تضمّ كل القوى الرافضة لمسار النظام، حتى يكون هذا الموعد تأكيدًا لضرورة المرور إلى الانتقال الديمقراطي عبر مسار تأسيسي مستقلّ، يؤدّي إلى القطيعة مع النظام السياسي الحالي.
هذه الندوة الوطنية، بحسب "قوى البديل"، من شأنها أن ترسم المستقبل الذي يتطلّع إليه الجزائريون، داعية المواطنين إلى الانخراط بقوّة في الدعوة لمسار انتقالي سيّد.
في الآونة الأخيرة، حدث تطور داخل تكتّل "البديل الديمقراطي"، بانسحاب "الحزب من أجل العلمانية والديمقراطية"، الذي يتبنى خطابًا منتقدًا للتيار الإسلامي، وذلك بمبرّر أن أحزاب البديل رفضت إدراج بندٍ يدعو لفصل الدين عن السياسية في ميثاقها.
واتهم ناشطون في "الحزب من أجل العلمانية والديمقراطية"، زملاءهم في تكتّل "البديل الديمقراطي" بالتمهيد للتحالف مع الإسلاميين، وهو ما يُعتبر خطًا أحمرًا بالنسبة لهذا الحزب الذي لم يحصل على اعتماده بعد.
وسبق أن اشتغلت أحزاب من "البديل الديمقراطي" حاليًا، في تكتّلات سياسية كان ضمنها إسلاميون، مثل تنسيقية الانتقال الديمقراطي التي جمعت كلًا من "حركة مجتمع السلم والتجمع" من أجل الثقافة والديمقراطية، أو هيئة التشاور والمتابعة التي كان ضمنها أيضًا خليط من أحزاب علمانية وإسلامية، تحالفت لمعارضة الرئيس سابق عبد العزيز بوتفليقة.
لكن مع الأشهر الأولى للحراك الشعبي، اتخذ التنافس السياسي طابعًا أيديولوجيًا، فتغيّر الاصطفاف إلى توحّد التيّار الوطني والإسلامي في مواجهة مع التيّار العلماني الديمقراطي، في الطروحات التي تبحث كيفية إدارة المرحلة الانتقالية.
ويوجد حاليًا من التيّار الإسلامي، حزبا "حركة مجتمع السلم"، و"جبهة العدالة والتنمية"، اللذان أعلنا عدم مشاركتهما في الانتخابات الرئاسية واستبعدا دعم أيّ مرشح فيها، ما يجعل إمكانية التقارب بينها وبين أحزاب البديل الديمقراطي ممكنًا جدًا.
اقرأ/ي أيضًا:
الكلمات المفتاحية
العزوف الانتخابي في الجزائر.. تحدٍّ متجدد يثير القلق قبيل التشريعيات
تبرز إشكالية العزوف الانتخابي كرهان أساسي، خاصة لدى أحزاب المعارضة، التي تسعى إلى فهم أسبابه والبحث عن آليات ناجعة لمعالجته، بما يعزز الثقة بين المواطن والعمل السياسي ويعيد الحيوية للمشاركة الانتخابية ودمقرطة النظام السياسي.
حوار | نائب رئيس حزب "جيل جديد" زهير رويس: المقاطعة ليست حلًا بل تترك الساحة مُغلقةً
في هذا الحوار يتحدّث نائب رئيس حزب "جيل جديد" زهير رويس عن تحضيرات الحزب للتشريعيات الانتخابية القادمة، فضلًا عن قراءته للتحولات عقب تقنين الممارسة الانتخابية خصوصًا من قانون الانتخابات، ومستقبل التعددية في ظل هذه الإصلاحات.
جدل انتخابي يتصاعد في الجزائر.. بين ضغط التوقيعات وقيود التجوال السياسي
تشهد الساحة السياسية في الجزائر حركية مبكرة مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية القادم، في ظرف تتداخل فيه التحضيرات الحزبية مع ترتيبات تنظيمية جديدة، أعادت فتح النقاش حول شروط الترشح وحدود الحركة داخل المشهد السياسي، ما جعل المرحلة الانتخابية أقرب إلى اختبار مركّب بين التعبئة الميدانية والانضباط القانوني.
ثاني أقدم زيتونة في العالم.. هنا مهد القديس أوغسطين ومحراب خلوته الروحية
دأب سكان مدينة سوق أهراس منذ عقود طويلة على مشاهدة سياح أجانب يداومون على زيارة هده الزيتونة في تتبع لمسار أوغسطين الخالد عبر هذه الربوع المقدسة لديهم، والممتدة عبر الزيتونة المباركة، وتاورة، ومادور
طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية تضرب عدة ولايات
توقعت مصالح الأرصاد الجوية استمرار تساقط أمطار رعدية غزيرة، مصحوبة أحيانًا بكميات معتبرة، على عدد من الولايات الشرقية للبلاد، بالتزامن مع هبوب رياح قوية على مناطق أخرى، وذلك طيلة نهار اليوم الثلاثاء.
زيارة البابا إلى الجزائر.. بماذا علّقت رئيسة الوزراء الإيطالية؟
علّقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على جولة البابا ليون الرابع عشر إلى إفريقيا، التي تعد الأولى له في القارة وتشمل أربع دول هي الجزائر، الكاميرون، أنغولا، وغينيا الاستوائية، معربةً عن امتنانها وتمنياتها له بالنجاح في هذه الزيارة.
بابا الفاتيكان: جئتُ بفرح للجزائر لأنها أيضًا أرض القديس أوغسطين
قال بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، خلال زيارته إلى جامع الجزائر، إنه جاء بفرح إلى البلاد باعتبارها أيضًا أرض القديس أوغسطين الذي كان دائمًا يبحث عن الحقيقة والسلام.