25-مايو-2023

الصحفي عبد السميع عبد الحي (الصورة: الخبر)

فريق التحرير - الترا جزائر 

قضت المحكمة الاستئنافية بتبسة شرق الجزائر، بالبراءة للصحفي عبد السميع عبد الحي بعد معاناة طويلة مع السجن إثر اتهامه بالمساعدة في وقائع تهريب الضابط السابق هشام عبود إلى تونس.

اتهم بمساعدة الضابط السابق هشام عبود في الهروب إلى تونس

وتأتي محاكمة عبد الحي بعد قبول المحكمة العليا الطعن بالنقض في قضيته، وتوجيهها بإعادة المحاكمة بتشكيلة جديدة من القضاة على مستوى مجلس قضاء تبسة، لتنطق المحكمة أخيرًا ببراءته.

وكان الصحي قد أدين في 5 شباط/فيفري 2021   من قبل محكمة تبسة الصحفي بثلاث سنوات حبسًا نافذًا بتهمة المساعدة على الهجرة غير الشرعية، في قضية خروج ضابط المخابرات السابق هشام عبود من التراب الوطني عبر الحدود التونسية.

وفي استئناف القضية في 12 تموز/ جويلية 2021 ، أيّد مجلس قضاء تبسة الحكم الصادر ضد الصحفي عبد السميع عبد الحي الذي نطقت به المحكمة الابتدائية.

وكان عبد السميع عبد الحي قبل ذلك، قد مكث لقرابة 24 شهرًا رهن الحبس المؤقت دون محاكمة بين سنتي 2013 و2015، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد نداءات كثيرة.

وعمل عبد السميع عبد الحي بعد مغادرته الحبس المؤقت، بقناة تلفزيونية في فرنسا، لكنه عاد إلى الجزائر بعد برمجة محاكمته خلال فترة الحراك الشعبي، وفوجئ بإصدار حكم ثقيل ضده اضطره لدخول السجن مرة أخرى.

وإجمالا، قضى عبد الحي ثلاث سنوات في السجن، على فترتين، الأولى خلال مرحلة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قبل أن يفرج عنه ويعود إلى السجن مرة ثانية إثر محاكمته سنة 2021.