28-أغسطس-2022

احتفال الشعب الجزائري باستقلال بلادهم (فيسبوك/الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر 

التزم الطرفان الجزائري والفرنسي، بضمان إدارة ذكية وشجاعة للقضايا المتعلقة بالذاكرة بهدف فهم المستقبل المشترك بهدوء والاستجابة للتطلعات المشروعة لشباب البلدين. 

من بين أهداف اللجنة المسطرة فتح وإعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين

وورد في إعلان الجزائر من أجل شراكة متعددة الذي وقعه الرئيسان، الموافقة على إنشاء لجنة مشتركة من المؤرّخين الفرنسيين والجزائريين تكون مسؤولة عن العمل على الأرشيف من الفترة الاستعمارية إلى حرب الاستقلال. 

ويهدف هذا العمل العلمي، حسب النصّ، إلى معالجة جميع القضايا، بما في ذلك تلك المتعلقة بفتح وإعادة الأرشيف والممتلكات ورفات المقاومين الجزائريين، وكذلك التجارب النووية والمفقودين، في إطار احترام ذاكرة الجميع. وسيخضع عمل اللجنة لتقييمات منتظمة على أساس نصف سنوي.

كما اتفق الطرفان على إنشاء أماكن في فرنسا والجزائر ستكون متحفًا ومكانًا للإبداع والحوار وتبادل الشباب الفرنسي الجزائري.  وستستقبل هذه الأماكن الباحثين والفنانين والشباب من فرنسا والجزائر الذين سينفذون مشاريع مشتركة. 

كما سيتم تعزيز العمل على صيانة المقابر الأوروبية وتعزيز التراث الجنائزي الاستثنائي.

وورد في ديباجة الإعلان، أن الطرفين يعتقدان أن الوقت قد حان لتفضيل قراءة موضوعية وصادقة لجزء من تاريخهما المشترك، مع مراعاة جميع المراحل من أجل فهم المستقبل في إطار الاحترام المتبادل.

 كما اتفق البلدان على تعزيز انتمائهم إلى نفس المنطقة الجغرافية المتوسطية، وتقاربهم السياسي وتكاملهم الاقتصادي لبناء علاقة استراتيجية تقوم على الثقة المتبادلة والحوار المتجدد.