"دقيوس ومقيوس" ممنوع من العرض والرئيس تبون في قلب الجدل

نبيل عسلي، نسيم حدوش (الصورة: النهار أونلاين)

فريق التحرير - الترا جزائر

أعلن الممثّلان نبيل عسلي ونسيم حدوش، بطلا السلسلة الفكاهية "دقيوس ومقيوس"، عن منع عملهما في جزئه الثالث، من العرض في شهر رمضان لأسباب قالا إنّهما يجهلانها.

تساءل عسلي، حول من يقف وراء توقيف السلسلة الفكاهية، وحرمان المشاهد الجزائري

وقال نبيل عسلي، إنّه يتلقّى تساؤلات حول عرض سلسلة "دقيوس ومقيوس" في ثوبها الجديد، موضّحًا أن العمل تم الانتهاء من تصويره في تونس شهر كانون الثاني/جانفي الماضي، مشيرًا إلى استعانتهم بالمخرج المخرج التركي محمد غوك، صاحب عملي مسلسل "مشاعر" و"تلك الأيام" الممنوع من العرض أيضًا في وقت سابق.

اقرأ/ي أيضًا: دراما رمضان 2019.. مفاجأة واحدة والكثير من الخيبات

وأضاف المتحدّث، أن المنتج التونسي الذي تعامل معه، أطلقوا حوله المزيد من الإشاعات، خاصّة بعد إنتاج مسلسل "تلك الأيام"، وبسبب ذلك تمّ طرده إلى الجزائر.

وردّ الممثلان عن إشاعة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، مفادها أن السلسلة الفكاهية تتحدّث عن الرئيس تبون، وأضافا أن سيناريو العمل كُتب ستّة أشهر قبل الانتخابات الرئاسية، أي قبل مجيء الرئيس تبون أو معرفة ما سيحدث على الصعيد السياسي، هنا، يُشير نسيم حدوش، أن شخصية "إسكوبار" في العمل، لا يمكن إسقاطها على أيّ شخصية سياسية.

هنا، تساءل عسلي، حول من يقف وراء توقيف السلسلة الفكاهية، وحرمان المشاهد الجزائري، مردفًا بالقول: "من أنتم حتى توقفوا هذا العمل، على الأقلّ شاهدوه أوّلًا واحكموا عليه، لماذا تحكمون عليه قبل مشاهدته، يبدو أنّكم تعرفون الفنّ أفضل منّا".

يتساءل عسلي مجدّدًا: هل تعلمون حجم الكارثة التي قمتم بها؟ هناك 45 ممثلًا في مسلسل "دقيوس ومقيوس" لن يتلقوا مستحقاتهم بسببكم، ولذلك لأنّ العمل ممنوع من العرض. هل فكّرتم في هؤلاء الفنانين؟

يتّفق حدوش وعسلي، حول فكرة عدم الحكم على الأعمال الفنية قبل مشاهدتها، هنا، يضيف نبيل عسلي قائلًا: "لا يوجد بيان رسمي يتبنّى قرار المنع، ويقول نحن من قرٍّرنا توقيف السلسلة، كان عليهم مشاهدة العمل أوّلًا، ثم إصدار بيان يوضّح الأسباب التي جعلتهم يوقّفونه.

يتّفق حدوش وعسلي، حول فكرة عدم الحكم على الأعمال الفنية قبل مشاهدتها

يختم نبيل عسلي، "رئيس الجمهورية تحدّث عن حرية التعبير والرأي والصحافة فيما أسماه "الجزائر الجديدة"، ولكن، أين هي الجزائر الجديد؟ هل هي مصادرة العمل في أوّل أيام رمضان؟".