فرنسا تعلّق منح

فرنسا تعلّق منح "الفيزا" للجزائريين بسبب الإنترنت

القنصلية الفرنسية اعتذرت لطالبي التأشرة في الجزائر (الصورة: الخبر)

قطعت سلطة ضبط البريد والاتصالات خدمة الإنترنت، عن مركز "في أف أس غلوبال" (VFS Global)، لمنح تأشيرات دخول فرنسا ودول فضاء "شنغن"، بسبب عدم فسخ عقدها مع شركة "أس أل سي" (Smart Link Com)، المملوكة من طرف لطفي نزّار، نجل الجنرال خالد نزار، والموجوديْن حاليًا في حالة فرار بالخارج.

عا بيان القنصلية الفرنسية "السلطات المسؤولة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتمكين القنصلية ومركز معالجة ملفات طلبات الحصول على تأشيرة

وأعلن مركز "في أف أس" لمنح الفيزا بالجزائر، عن قطع خدمة الإنترنت منذ الساعات الأولى لنهار اليوم الأحد 13 تشرين الأوّل/أكتوبر، مشيرًا إلى أنه "بسبب قرار مفاجئ وأحادي من سلطة ضبط البريد، تم قطع الإنترنت عن مركز (في أف أس) في الجزائر دون سابق إنذار".

اقرأ/ي أيضًا: تعقيدات "الفيزا " التركية للجزائريين.. مخاوف اقتصادية وسياسية

وأوردت القنصلية الفرنسية العامّة بالجزائر، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية "فيسبوك"، أنّه "لهذه الأسباب فإنّنا لم نتمكّن من دراسة ومتابعة أيّ ملف يتعلّق بطالبي التأشيرة وجميع طلبات الفيزا، معلقة لأجل غير معروف".

كما دعا بيان القنصلية الفرنسية "السلطات المسؤولة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتمكين القنصلية ومركز معالجة ملفات طلبات الحصول على تأشيرة من استئناف العمل".

وختم البيان: "نتقدّم باعتذاراتنا للمعنيين بطلبات التأشيرة وكذا الشركات لهذا العارض غير المتوقّع"، مذكرة بالمشكل الحاصل في الصائفة الفارطة، جراء الغلق المفاجئ لشركة "أس أل سي" التي تسبّبت في تعطل خدمات مركز الفيزا والقنصلية الفرنسية.

للإشارة فإن سلطة ضبط البريد وتكنولجيات الاتصالات، كانت قد أعلنت عن عدم تجديد عقد شركة الاتصالات لنجل الجنرال نزار نهاية شهر تمّوز/جويلية المنصرم، كما دعت زبائن الشركة مجمّدة النشاط إلى الاشتراك مع مؤسّسات اتصالية أخرى.

سلطة ضبط البريد وتكنولجيات الاتصالات، كانت قد أعلنت عن عدم تجديد عقد شركة الاتصالات لنجل الجنرال نزار نهاية شهر تمّوز/ جويلية المنصرم

وكانت المحكمة العسكرية قد قضت يوم 25 أيلول/سبتمبر الماضي بالسجن النافذ 20 سنة غيابيًا ضدّ نجل الجنرال نزار المدعو لطفي نزار، بعد أن أصدرت في حقه ووالده ومسّير شركة صيدلانية فريد بلحمدين، مذكّرة توقيف دولية في الـ 6 آب/أوت الفارط.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

على درب الحلم الأوروبي.. قصة جزائري عائد من الموت

مناكفة جديدة بين المغرب والجزائر.. اللاجئون السوريون هم الضحية