فيديو مصلحة كورونا.. إيقاف 5 موظفين بالمستشفى الجامعي لقسنطينة
12 يونيو 2020
فريق التحرير - الترا جزائر
أوقفت إدارة مستشفى بان باديس الجامعي بقسنطينة، "تحفظيًا" خمسة مستخدمين بين أطباء وشبه طبيين وأعوان خدمة، بسبب الإهمال والتقصير في أداء مهامهم، تم فضحه في فيديو تداوله ناشطون من داخل مصلحة "كوفيد -19".
الحادثة خلفت استنكارًا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي وتنديدًا بظروف علاج المصابين
وانتهى اجتماع طارئ، ليل الخميس إلى الجمعة، إلى توقيف الموظفين عن مهامهم تحفظيًا، كعقوبة لتقصيرهم في التكفّل بالمرضى بمصلحة كورونا، مع توسيع التحقيقات في محتوى الفيديو وطريقة تسريبه.
وهوّن بيانٌ لإدارة مستشفى ابن باديس الجامعي، من حدّة ما جاء في الفيديو الذي نُشر من داخل مصلحة فيروس كورونا، مشيرًا إلى أنه "تم تسخير 190 عنصرًا من أطباء وشبه طبيين وأعوان خدمة، لموجهة الوباء بالولاية".

وتابع بيان المستشفى أن "الفيديو جاء لتغليط الرأي العام"، إلا أنه "لا ينفي وجود الكثير من الخروقات ومدى التقصير الكبير في التكفّل بمرضى كوفيد - 19 من طرف القائمين على المصلحة".
وعليه أكد المصدر: "تسليط عقوبات صارمة ضدّ كل من تسبب في ذلك إلى غاية استكمال التحقيق".
كما أفادت مصادر متطابقة، إيفاد وزارة الصحة والسكان، لجنة تحقيق رفيعة للوقوف على ملابسات الحادثة، التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الفارطين، حيث تداول ناشطون فيديو يوثّق غياب الأطقم الطبيّة عن مصلحة وباء كورونا ومعاناة المرضى.
ومنذ ظهور أولى حالات كورونا بالبلاد، اعترف وزير الصحّة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، بالظروف غير اللائقة التي يتم فيها عزل بعض المصابين بفيروس كورونا، بعد تداول عدد من الفيديوهات تكشف حالة التكفل في هذه المراكز الصحّية.
ووجه بن بوزيد، وقتها "تعليمات إلى مدراء المؤسسات بغية ضمان الوسائل والإمكانيات اللازمة التي من شأنها ضمان التكفل الأمثل بالمصابين بفيروس كورونا".
وفي آخر حصيلة لفيروس كورونا، سجّلت وزارة الصحة والسكان، 109 إصابات جديدة وعشر وفيات خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 10698، فيما قضى 751 شخصًا بالوباء منذ ظهوره.
اقرأ/ي أيضًا:
وزير الصحة يعترف.. "ظروف الحجر الصحي غير لائقة"
مهياوي: ارتفاع حالات كورونا سببه التهاون واحذروا موجةً أخطر من الحالية
الكلمات المفتاحية

مصير الأطفال بعد الخروج من دور الرعاية بالجزائر.. أزمة قانون؟
في سنّ الثالثة؛ كان إسماعيل يبتسم ويلعب كغيره من الأطفال في دار الطفولة المسعفة بمنطقة الأبيار بأعالي الجزائر العاصمة، تمر الأيام والأشهر والسنوات ليقترب خطوة خطوة نحو الخروج من الدار، فمن 2001 إلى غاية 2017 خرج إلى هواء المدينة وأصبح شابا مثله مثل غيره من زملاء الغرفة والأقسام يواجه واقعه المخفي خلال السنوات الماضية...

تهديد الفيضانات.. هل تجاوز التوسع العمراني بالجزائر حدود التغيرات المناخية؟
أصبحت السيول والفيضانات من أبرز المخاطر الطبيعية التي تهدد العديد من المناطق في الجزائر، خاصة وأن العديد من الأحياء تشهد توسعًا عمرانيًا لتنفيذ مشاريع البناء، لكن المعادلة الصعبة بين تلبية حاجيات الآلاف من العائلات من السكن كمطلب اجتماعي ملحّ وعدم مراعاة المعطيات الجغرافية والبيئية في التخطيط العمراني، أصبحت اليوم من التحديات الحقيقة للحكومة.

هل تتجه الجزائر نحو حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 سنة؟
في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي وتحولها إلى جزء أساسي من الحياة اليومية للمراهقين، تتزايد التساؤلات حول تأثيرها النفسي والاجتماعي على هذه الفئة الحساسة.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.

