كورونا.. إبقاء الحدود مغلقةً وإجراءت جديدة للحجر الصحي في الساعات القادمة

كورونا.. إبقاء الحدود مغلقةً وإجراءت جديدة للحجر الصحي في الساعات القادمة

الرئيس تبون اتهم أطرافًا بإيهام الناس بأن الوباء مجرد خرافة مُختَلقَة لأغراض سياسية (الصورة: الجزيرة نت)

فريق التحرير - الترا جزائر

قرر رئيس الجمهورية، عبدالمجيد تبون، مساء الأحد، بالإبقاء على الحدود البرية والبحرية والجوية مغلقة إلى حين الانتصار على فيروس كورونا المستجد.

وزارة الصحة اقترحت العودة إلى حجر صحي جزئي مع تشديد العقوبات على المخالفين

وأمر رئيس الجمهورية، خلال ترأّسه لاجتماع مجلس الوزراء، اليوم، الحكومة بدراسة التدابير التي ينبغي اتخاذها مع اللجنة العلمية للرصد والمتابعة للبت فيما ينبغي فعله في الأيام القليلة القادمة لقطع سلسلة عدوى الجائحة ومحاصرة البؤر المعدية.

وشدد الرئيس تبون على ضرورة "وضع الاحصائيات عن الإصابات بالوباء ولاية ولاية والتعامل معها بواقعية أكبر"، مشيرًا إلى أن "مكافحة الجائحة هي مسؤولية الجميع دولة ومؤسسات ومجتمعًا مدنيًا وأفرادًا على امتداد التراب الوطني، لأن الأمر يتعلق بالحفاظ على صحة المواطن وسلامته".

وأسدى رئيس الجمهورية في الخصوص تعليمات بـ "ضرورة تشديد العقوبات على كل المخالفين لإجراءات الوقاية من كورونا أفرادًا أو جماعات"

كما طلب من وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد، باستغلال الطائرة الموضوعة تحت تصرف وزارة الصحة، للانتقال الفوري دائمًا إلى عين المكان في أيّة لحظة لـ "التأكد من صحة ما ينشر أو يشاع هنا أو هناك عن نقائص حقيقية أو وهمية لإعادة الطمأنينة الى نفوس المواطنين، وقطع دابر الشائعات والتأويلات".

ودعا الرئيس إلى "تعزيز الرقابة الوبائية والرقابة اليومية لسير المستشفيات، وتعزيز مخزون آلات الفحص".

وفي تعقيبه على عرض وزير الصحة، سجّل رئيس الجمهورية "بمرارة تصرفات بعض المواطنين الذين يريدون إيهام غيرهم بأن الوباء مجرّد خرافة مُختَلقَة لأغراض سياسية"، واستغرب "هذه التصرفات غير المسؤولة، بينما الموتى من جراء هذه الجائحة يعدون بالآلاف يوميًا عبر العالم بدءًا بالدول الأكثر تقدمًا".

وخلال عرضه للوضعية الوبائية، اقترح وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، إمكانية إعادة فرض حجر صحي جزئي لمنع العدوى، داعيًا إلى تكثيف الحملات التحسيسية للوقاية على أن تكون مصحوبة بعقوبات أشدّ ضدّ المخالفين.

وأكد بن بوزيد، على اعتماد استراتيجية جديدة تقوم في المرحلة الأولى على تخفيض مدة استشفاء المرضى إلى خمسة أيام، وتحديد الحالات الواجب استشفاؤها في المرحلة الثانية حسب درجة تعقدها وخطورتها، وإخضاع الحالات الأخرى غير المصحوبة بأعراض مرضية للمتابعة الطبية خارج المستشفى.

كما قال الوزير، إن مصالحه رفع من عدد أسرة الإنعاش إلى أكثر من ثلاثة آلاف سرير منذ مطلع الشهر الجاري، ليصبح عددها الإجمالي 13395 سريرًا، إلى جانب رفع القدرات والوسائل العلاجية.

يشار إلى أن لجنة متابعة الفيروس، سجلت حتى اليوم 13273 إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 897 حالة وفاة؛ أما الحالات التي تماثلت للشفاء فبلغ عددها 9371 حالة.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

رقم قياسيٌّ في عدد إصابات كورونا منذ انتشار الجائحة

الأزمة الوبائية في الجزائر تُثير القلق.. هل ما زال الوضع تحت السيطرة؟