10-أغسطس-2023
مباحثات

(الصورة: فيسبوك)

أجرى وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، محادثات مع مسؤولي مؤسستين روسيتين في المجال المنجمي، لبحث فرص الشراكة بين الجانبين.

الاهتمام الصناعي الروسي يأتي في سياق ديناميكية العلاقات بعد الزيارة الرئاسية الأخيرة

وذكر بيان لوزارة الطاقة أن عرقاب أجرى مباحثات مع مسؤولي مؤسستين روسيتين في المجال المنجمي، هما المعهد الروسي للبحث المنجمي "كربينسكي" ومؤسسة الاستكشاف والتنقيب "جيوتاك" الرائدة في مجال الاستكشاف عن المحروقات والمعادن.

وحضر الاجتماع الذي تم اليوم الخميس عبر تقنية التحاضر عن بعد، إطارات من الوزارة وكذا مسؤولي كل من مجمع المناجم "سونارام" والوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية "ANAM" ووكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر "ASGA".

وتناولت المحادثات بين الطرفين، وفق نفس المصدر، سبل التعاون في مجال الاستكشاف والبحث، واستغلال والتكوين المنجمي والصيغ المتاحة لذلك بين المؤسسات الجزائرية الناشطة في هذا المجال ونظيراتها الروسية وكيفية الاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات.

وقد قدّم الطرف الروسي عرضًا عن نشاط كلتي المؤسستين في مجال تخصصهما من استكشاف منجمي ورسم الخرائط الجيولوجية وكذا مجال تعاونهما مع كبريات الشركات الروسية والأجنبية النفطية والمنجمية.

كما بحث الطرفان أيضًا إمكانية خلق شراكات بين الطرفين لتجسيد مشاريع للبحث والاستكشاف عن المعادن، ولاسيما المعادن الثمينة والأتربة النادرة الذي أصبح مجالا حيويا واستراتيجيا، وألحّا على إبرام اتفاقيات تفاهم من أجل العمل والمتابعة لإنجاز مشاريع ملموسة مفيدة للطرفين.

وكان وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني علي عون، قد كشف خلال الزيارة الرئاسية الأخيرة لروسيا، عن مفاوضات جارية بين شركات روسية وجزائرية لتجسيد مشاريع جديدة.

وقال عون الذي كان من بين الحاضرين في اجتماع الكريملن الذي جمع الرئيسين تبون وبوتين، إن ثمة مجالات يمكن تطويرها معا، مبرزا تطلع الجزائر الجزائر تتطلع لتصبح "بوابة إفريقيا للمنتجات الصناعية الروسية".