مذكرة توقيف دولية ضدّ الجنرال خالد نزار

مذكرة توقيف دولية ضدّ الجنرال خالد نزار

الجنرال خالد نزار (موقع تريل انترناشيونال)

أصدر القضاء العسكري اليوم الثلاثاء السادس أوت/ أغسطس، مذكّرة توقيف دولية ضدّ وزير الدفاع السابق خالد نزار، ونجله لطفي نزار، ورجل الأعمال فريد بن حمدين، وفقًا لما أعلن عنه التلفزيون الحكومي.

يُتابع  كل من خالد نزار ونجله لطفي ورجل الأعمال فريد بن حمدين بتهمة التآمر والمساس بالنظام العام

ويُتابع  كل من خالد نزار ونجله لطفي نزار وفريد بن حمدين بتهمة التآمر والمساس بالنظام العام، وهي تهمٌ تعاقب عليها المادتين 77 و78 من قانون العقوبات، والمادّة 284 من قانون القضاء العسكري بحسب المصدر نفسه.

اقرأ/ي أيضًا: خالد نزار يدعو الجيش إلى "التمرّد".. معركة تويتر تستمر

قبل أشهر قليلة، وبتاريخ 15مايو/ أيّار، تم استدعاء خالد نزار للقضاء العسكري بالبليدة، وتم الاستماع إليه كشاهد حول اتصالاته مع سعيد بوتفليقة شقيق ومستشار رئيس الجمهورية السابق، والمتابع في القضية كل من اللواء عثمان طرطاق منسق مصالح الأمنية، والفريق المتقاعد محمد مدين المدعو توفيق، بتهمة "المساس بسلطة الجيش" و"التآمر ضدّ سلطة الدولة".

أما نجله لطفي نزار، فهو يشغل منصب مدير شركة  تعمل في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، وتحتكر مؤسّسته بعض النشاطات الخدماتية في القطاع العام والخاص في مجال توزيع الانترانت وشبكة الاتصالات.

وتعود خلفية اعتقال رجل الأعمال فريد بن حمدين، بحسب موقع "ALG24"، وهو مدير شركة تشتغل في مجال الصيدلة، إلى أنه كان حلقة وصل بين خالد نزار وسعيد بوتفليقة، وقد ورد اسمه أثناء التحقيق مع شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة.

يُعتبر خالد نزار من أقوى رجالات في النظام الجزائري في النصف الأوّل من التسعينيات، قبل أن ينسحب من المشهد السياسي بعد تراجع دوره وتأثيره، ويعتبر من الجنرالات الذي يتحمّل إعلاميًا قرار توقيف المسار الانتخابي، إذ كان يبرّر خيارات السلطة خلال فترة التسعينيات التي فتحت أبواب العشرية السوداء والحرب الأهلية.

وبسبب تورّط خالد نزار في الأحداث السياسية والأمنية بين عامي 1991 و1993، رُفعت ضدّه عدة قضايا، تتّهمه بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية، وقد حاول القضاء الفرنسي توقيفه بين عامي 2001 و 2002، إلا أنّه غادر فرنسا مسرعًا عبر طائرة خاصّة أرسلتها إليه السلطات الجزائرية.

و في عام 2011 أخضعته السلطات القضائية السويسرية لاستجواب بشأن قضايا تعذيب، وتمّ إطلاق سراحه في اليوم الموالي، بعد تعهده بالاستجابة لطلبات المثول أمام القضاء بجنيف إلا أنّه لم يفعل.

خالد نزار "كنت على وشك العودة إلى الجزائر عندما وصلتني معلومات  تتحدّث عن استهدافي"

من جهته كتب خالد نزار، في تغريدة على حسابه بـ تويتر "كنت على وشك العودة إلى الجزائر عندما وصلتني معلومات من مصدر موثوق، تتحدّث عن اعتقال تعسفي وغير عادل يستهدفني"، وبحسب موقع "MEDIA PART ALGERIE"، فإن خالد نزار مقيم حاليًا في إسبانيا قصد العلاج.

 

اقرأ/ي أيضًا:

حوار | الناشر كمال قرور: تهديد الجنرال منحني شهرة مجانية

اغتيال محمد بوضياف.. رحلة البحث عن الشاهد الأخير