وزير النقل يتفقّد ميناء الجزائر.. تخوّفات من سيناريو مرفأ بيروت؟

وزير النقل يتفقّد ميناء الجزائر.. تخوّفات من سيناريو مرفأ بيروت؟

وزير النقل لزهر هني (الصورة: ويكيبيديا)
يقوم وزير النقل لزهر هني، غدًا السبت، بزيارة تفقدية لميناء الجزائر العاصمة من أجل تفتيش الحاويات الموجودة بالميناء، وكذا بعض الهياكل الأخرى، للتأكّد من خلوها من مواد قابلة للانفجار، حسب ما أفاد بيان للوزارة.
تأتي هذه الزيارة بعد أيام فقط من الحادثة المأساوية الذي عرفتها العاصمة اللبنانية بيروت
 
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام فقط من الحادثة المأساوية الذي عرفتها العاصمة اللبنانية بيروت، بعد انفجارٍ مدوٍ سببه المباشر وجود مواد قابلة للانفجار مخزّنة بمرفأ بيروت.
 
وفي تصريحات أوّلية، أكد مسؤولون لبنانيون إن المخزون الذي سبّب الانفجار كان كميات كبيرة من نترات الأمونيوم، رغم أن الخبراء يعتبرونها غير حساسة مقارنة بمواد كيماوية أخرى. حيث تظل غير متفجّرة ما لم تختلط بالوقود أو بعنصر فعّال آخر، فنترات الأمونيوم لا يمكن أن تحترق أو تنفجر تلقائيًا.
 
من جهة أخرى، وفي أعقاب المأساة اللبنانية، بعث مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بولاية عنابة برسالة إلى رئيس الجمهورية طلبت منه التدخّل بإرسال وفد خبراء إلى مقر شركة "فرتيال" للأسمدة، والتي يقع مقرّها ببلدية البوني بعنابة، حيث يؤكد مكتب الرابطة بعنابة، أن ظروف تخزين الأسمدة والمواد الأوّلية بهذه الشركة يشبه قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت، خاصّة مع الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، وتعرض الكميات المخزنّة لأشعة الشمس.
 
وينتج العالم نحو 20 مليون طن سنويًا من الأمونيوم، ثلاثة أرباعها تستخدم للزراعة، حيث يعزز هذا السماد الغني بالنيتروجين نمو النبات.  فيما يستخدم الربع الباقي كمتفجر في المناجم والأشغال العامة، ونظرًا لإنتاجها الكبير، فإن تخزينها أمرٌ لا مفر منه. لكنه يخضع لإجراءات صارمة خاصّة على مستوى الموانئ.