38 مليار دينار خسائر الجوية الجزائرية بسبب كورونا

38 مليار دينار خسائر الجوية الجزائرية بسبب كورونا

الأولوية للجزائريين العالقين في الخارج في حال استئناف الرحلات (الصورة: فيسبوك/ الترا جزائر)

فريق التحرير- الترا جزائر

تكبّدت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، منذ تعليق حركة النقل الجوي، منذ منتصف آذار/مارس المنصرم، بسبب انتشار وباء كورونا 38 مليار دينار جزائري، كخسائر من رقم الأعمال الناجم عن رحلات المسافرين، وهي الخسائر التي قد تصل إلى 89 مليار دينار نهاية السنة الجارية.

اعتماد 50 في المائة من موظفي الجوية تحسبًا للاستئناف التدريجي للنشاط

وأفاد الناطق الرسمي للشركة أمين اندلسي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، أنه "لا يمكن تحديد موعد استئناف الحركة الجوية للركاب، وقرار فتح المجال الجوي هو من صلاحيات رئيس الجمهورية".

وتابع أندلسي في الخصوص، أنه "حتى إذا قرّرنا استئناف هذا النشاط، فسنقوم بذلك في حدود 30 في المئة من برنامجنا المعتاد، ولا يمكننا تجاوز 40 في المئة كأقصى حتى نهاية عام 2020".

وتوقّع الناطق الرسمي للجوية الجزائرية أنه "مع سيناريو استئناف النشاط، يمكن أن تصل خسائر الشركة إلى 89 مليار دينار، بحلول نهاية العام الجاري".

كما أوضح المتحدث أنه "منذ تعليق الحركة الجوية في 18 آذار/ مارس الفارط، باستثناء رحلات الشحن وعمليات إجلاء الرعايا الجزائريين، تم إلغاء 17.620 رحلة للجوية الجزائرية، سواء فيما يتعلق بالخطوط الداخلية أو الخارجية".

وفي موضوع إجلاء الجزائريين العالقين في دول العالم بسبب الفيروس، أكد المتحدث أن "الشركة أعادت لحد الآن أكثر من 8000 جزائري إلى أرض الوطن، منذ تعليق حركة الملاحة الجوية"؛ موضحًا "برمجنا رحلات إجلاء أخرى قبل نهاية الأسبوع، لكن، في حالة استئناف النشاط، فإن الركاب الذين يحوزون على تذاكر هم الذين سيستفيدون بشكل رئيسي من الرحلات".

وقال مسؤول الجوية الجزائرية أن "خزينة الخطوط الشركة تحوز حاليا على 65 مليار دينار"، مستطردًا: "لدينا أعباء غير قابلة للتخفيض، يجب علينا تلبيتها تتمثل في صيانة الطائرات، واستئجار المقاعد والتكفل بأعباء الموردين، ومقدمي الخدمات، وطبعا دفع الرواتب”، ويقدر مبلغ هذه الأعباء غير القابلة للتقليص بـ16.8 مليار دج إلى نهاية جوان 2020".

وفي بيان لها أمرت شركة خطوط الجوية الجزائرية، بتحضير جدول عمل شهري، وهذا باستخدام 50 بالمائة من الموظفين تحسبا للاستئناف التدريجي للنشاط.

وذكرت التعليمة التي اطلع عليها "الترا جزائر" أن جدول الأعمال يجب أن يحترم المرونة التي ستخضع لتقييم مسؤولي كل وحدة على حساب احتياجات النشاط، مشترطة "اعتماد الجدول في تأطير قائمة العمال الذين يعملون كل شهر والتي أن تقدم إلى مديرية الوسائل البشرية.

كما أشارت التعليمة إلى أن "هذا الإجراء سيبقى حيز الخدمة إلى غاية استئناف النشاط بصفة كاملة وعادية".

 

اقرأ/ي أيضًا:

الجوّية الجزائرية تستأنف رحلاتها الجوية ابتداءً من الأسبوع المقبل

إجلاء الجزائريين العالقين في تركيا نهاية الأسبوع الجاري