استرجاع الجماجم يفجر حنين دعاة

استرجاع الجماجم يفجر حنين دعاة "الجزائر فرنسية"

جزائريون ردّوا على خرجات اليمين المتطرفعبر مواق التواصل الاجتماعي (الصورة: فيسبوك/ الترا جزائر)

الترا جزائر - فريق التحرير

لم تتوقف ردود الفعل الغاضبة، لدى تيار اليمين واليمين المتطرف الفرنسي، من خطوة استرجاع الجزائر لعدد من جماجم شهداء المقاومة الشعبية إبان العقود الأولى لبدء الاحتلال الفرنسي.

شنين ردّ مؤخرًا على اليمين المتطرف بأنّ تثبيت السيادة الوطنية لم ولن يرضي اللوبي الاستعماري

وانضمت صحفية وكاتبة، إلى الجوقة، على شاشة أشهر قناة إخبارية فرنسية "سي نيوز"، لتعيد نفس السردية التي استعملها الاستعمار الفرنسي في تبرير غزوه للجزائر سنة 1830.

وزعمت الصحفية فيرونيك جاكييه، في تعليقها على التطورات الأخيرة في ملف العلاقات بين البلدين، أن الاحتلال الفرنسي كان مبررا بكون الجزائر كانت تمارس القرصنة على البحر المتوسط.

وأضافت الصحفية التي تُركت تقول ما تشاء دون معارضة، أن الجزائر لم تكن شيئا قبل الاحتلال الفرنسي الدي بنى لها الطرقات والجسور والمستشفيات وغيرها من منجزات الحضارة، على حدّ زعمها.

ودعت الصحفية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تجنب إظهار فرنسا بثوب المذنب في تاريخها الاستعماري والحديث عن الأشياء الإيجابية وعن مجازر الطرف الآخر في حق الفرنسيين والحركى.

وتأتي هذه التصريحات، عقب سلسلة من المواقف التي تعبّر عن استمرار العقدة الاستعمارية لدى تيار اليمين في فرنسا، وترفض أي خطوة تصالحية بإظهار الجانب الإجرامي للاستعمار الفرنسي في الجزائر.

وكانت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، قد نشرت تغريدة بمناسبة ذكرى الاستقلال الجزائري من فرنسا، تسخر فيها واقع الجزائر التي لم تعرف كيف تتصرف باستقلالها، على حد زعمها.

كما تعبها في ذلك، القيادي في حزبها حسام مسيحة الذي أصبح يطلق على نفسه اسم جون بعد أن هاجر إلى فرنسا واعتنق أفكار اليمين المتطرف العادية للعرب رغم أنه قادم من دولة عربية.

وفي تغريدة مسيئة، قال مسيحة إن الجزائريين بعد أن أنهوا الحرب ضد فرنسا أصبحوا يهاجرون إليها بشكل جماعي، كما لو كانت فرنسا هي الأم التي ترعى الأبناء بعد الطلاق.

وردّ الجزائريون بقوة على هذا الوجه المتطرف على مواقع التواصل، معتبرين أنه يعاني بسبب ماضيه من عقدة بسبب أصوله التي تجعل الفرنسيين ينظرون إليه كلما تقرب منهم كأجنبي، وهو ما تكشفه عدة فيديوهات لفرنسيين يسخرون منه.

وفي آخر جلسة برمانية، ردّ سليمان شنين رئيس المجلس الشعبي الوطني على اليمين المتطرف الفرنسي، قائلا: "إن توجه تثبيت السيادة الوطنية لم ولن يرضي اللوبي الاستعماري وأذياله والمستمر في مواقفه المخزية والمتطاولة على الأحرار، أحفاد المجاهدين الشرفاء والمتعارضة مع كل القيم الإنسانية".

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري.. اليمين المتطرف يتطاول على الجزائر

شنين يردّ على تغريدة "ماذا فعلتم باستقلالكم؟" لمارين بلوبان