سجناء الحراك في الجزائر يتجاوزون السبعين

سجناء الحراك في الجزائر يتجاوزون السبعين

اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين نشرت قائمة اسمية للمسجونين وإقامتهم (الصورة: ميدل إيست)

فريق التحرير - الترا جزائر

قدرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، عدد سجناء الرأي في الجزائر، بحوالي 73 شخصا موزعين على 28 ولاية، في كل جهات الوطن.

نشطاء الحراك الشعبي استفادوا من عفو رئاسي تزامنا وذكرى الاستقلال

ونشرت اللجنة اليوم تحيينا لأسماء المعتقلين وولايات إقامتهم، بعد عمليات الإفراج الأخيرة التي شملت عددا منهم سواء عبر العفو الرئاسي أو الإجراءات القضائية.

كما وضعت اللجنة على صفحتها الرسمية على فيسبوك، خريطة توضيحية تبين الولايات التي مستها الاعتقالات وأسماء السجناء الموجودين في كل ولاية.

وكان مجلس قضاء الجزائر، قد أفرج الخميس، على كريم طابو مؤسس الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي –قيد التأسيس- وأحد أبرز وجوه الحراك الشعبي، بعد سجنه لأكثر من عشرة أشهر كاملة.

ولا يزال طابو تنتظره محاكمتان الأولى متهم فيها بإضعاف معنويات الجيش والثانية تتعلق بإعادة محاكمته الأولى التي يواجه فيها تهمتي المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على العنف.

كما قامت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، بإطلاق سراح كل من الناشطين سمير بلعربي وسليمان حميطوش بعد اعتقالهما قبل 4 أشهر بتهم تتعلق بالتحريض على التجمهر غير المسلح.

وفي نفس السياق، قرّر مجلس قضاء تيبازة الإفراج عن الناشطة السياسية أميرة بوراوي، التي حُكم عليها قبل نحو أسبوع بعام حبسا نافذا، بعد إدانتها بمجموعة من التهم مثل إهانة هيئة نظامية وإهانة رئيس الجمهورية والإساءة للمعلوم من الدين.

وقبل ذلك بيوم، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، عفوا رئاسيا شمل ستة من الشباب المحكوم عليهم بسبب منشورات على مواقع التواصل، من بينهم الشاب رياحي مليك الذي اشتهر بفيديو ساخر من وعود الرئيس الانتخابية.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

الحراك الشعبي.. مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في منطقة القبائل

نشطاء يتّهمون النظام باستغلال أزمة كورونا للانتقام من رموز الحراك