عودة مفاجئة لعنتر داود إلى باريس  سفيرًا في موناكو

عودة مفاجئة لعنتر داود إلى باريس سفيرًا في موناكو

محمد عنتر داود، سفير الجزائر بإمارة موناكو (الصورة: فيسبوك/الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر

 عيّنت السلطات الجزائرية، الدبلوماسي محمد عنتر داود، سفيرًا لها لدى إمارة موناكو مع الإقامة في العاصمة الفرنسية باريس، التي سبق له مغادرتها إثر الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين فرنسا والجزائر.

تعيين عنتر داود بإمارة موناكو يأتي في خضم أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الجزائر وفرنسا

وسلم محمد عنتر داود أمس الخميس للأمير ألبرت الثاني أمير موناكو أوراق اعتماده بصفته سفيرَا مفوضَا فوق العادة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى إمارة موناكو مع الإقامة في باريس، حسبما أفاد به اليوم الأحد بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وجرت المراسم بحضور مستشار الحكومة وزير العلاقات الخارجية والتعاون، لوران أنسيلمي وقنصل الجزائر بنيس السيدة تواتي حدة.

وأوضحت الخارجية الجزائرية أنه "خلال الاستقبال الذي خص به عقب ذلك، كلّف صاحب السمو أمير موناكو الذي أبدى اهتمامًا خاصًا بتعزيز العلاقات السياسية وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين السفير محمد عنتر داود بإبلاغ تحياته للرئيس عبد المجيد تبون".

وأضافت أن السفير الجزائري "الذي أعرب عن ارتياحه لجودة العلاقات بين البلدين سلم نيابة عن رئيس الدولة دعوة للأمير ألبرت الثاني لحضور حفل افتتاح الدورة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستقام في وهران من 25 حزيران/جوان إلى 5 تموز/جويلية 2022"، منتهزا الفرصة "ليجدد للأمير شكر السلطات الجزائرية على الدعم القيم الذي قدمته بلاده في ترشيح مدينة وهران لاستضافة هذا الحدث الرياضي الدولي الهام".

وبخصوص التبادل حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ذكر داود بالمواقف المبدئية للجزائر وأسس سياستها الخارجية، حيث تطرقا كذلك إلى مسألة تعيين سفير لموناكو بالجزائر.

كما أشار بالمناسبة إلى"الالتزام الشخصي للأمير ألبرت الثاني في مجالات التنمية المستدامة والبيئة والتربية والرياضة حيث تشكل هذه القطاعات محاور أولوية لعمل الحكومة الجزائرية".

وبعدما أبرز "التعاون في إطار تبادل الدعم في المحافل الدولية"، تطرق السفير إلى "ترشيحات الجزائر لمقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2024-2025 وإعادة انتخابها لرئاسة اللجنة الدولية للوظيف العمومي".

ويأتي هذا التطور في خضم أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الجزائر وفرنسا، عقب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي اعتبرتها السلطات الجزائرية مسيئة لها، لكن حرص الخارجية الجزائرية على توضيح إقامة السفير عنتر داود في باريس، يشير إلى إمكانية عودته مستقبلا لعمله كسفير في فرنسا أيضا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ماكرون: نرجو أن تهدأ الأمور مع الجزائر

تصريحات ماكرون.. جزائريون يتفاعلون بالسخرية والتنديد والاستنكار