الثقافة الشعبية
5 مقال مرتبط
مصطفى تومي.. عن حياة الشّاعر الغنائيّ والمجاهد الفنّان المثقّف
ثمّة شخصياتٌ خدمت الثّقافة الجزائريّة، ولم تسعَ يومًا إلى الشُّهرة المباشرة أو الأضواء، لكنّها تركت بصمةً دائمةً في الوعي الجماعيّ للجزائريين، حيث أصبح صوتها حاضرًا في كلّ زاوية، وفي كلّ أغنية تتداولها الأجيال، ومع كلّ نصّ يُستعاد عبر الذاكرة الشّعبية والثّقافية للبلاد.
عماد جغام لـ"الترا جزائر": "أنا وجدّي" سلسلة تعالج هموم الجزائريين في قالب فكاهي
بشخصيات مستوحاة من البيئة المحلية الجزائرية، وبحوار ثنائي بين جيلين أبدع في صناعة عمل فني كرتوني مميز لاقى إقبالا واسعا من قبل الجمهور، ينقل من خلاله هموم الناس ومشاكلهم، بدأ إنتاجه في المنزل وذاع صيته عبر منصات التواصل الاجتماعي، فلم يكن بالنسبة إليه مغامرة بل شغفا وتحدّيا.
بستة الزهواني.. قارع البندير وعصفور البهجة فوق سطوح الأوراس
لا يزال العم بستة، رغم سنه القريب من الستين، يغني ويرقص في شرفات غوفي، صانعًا أجواء فريدة من البهجة بالقرب من محله المتخصص في بيع التحف التقليدية والمشغولات الحرفية.
ثورة وفرح.. ما قصّة "رقصة البارود" الجزائرية؟
فولكلور شعبي غنائي وموسيقي يمارسه أهل الصحراء الجزائرية ويؤدى في المناسبات الدينية والوطنية "الثورية"، كما يرتبط بالأفراح وطرد الهموم والأحزان.. فماذا تعرفون رقصة "البارود"؟.
"حراك ميمز".. ثقافة السخرية في مواجهة التعصّب السياسي
يعدّ "الميم" جزءًا مهمًا من الثقافة الشعبية المنتشرة بين أبناء الجيل الحالي، الذين ابتكروا لغاتهم الخاصّة للتواصل، وللاحتجاج والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية