عبد الغني بادي لـ"الترا جزائر": نسبة الإفراج عن معتقلي الرأي لم تتجاوز 5 بالمائة
2 نوفمبر 2024
لا يرى عبد الغني بادي المحامي المتابع لقضايا معتقلي الرأي، أن قرار الإفراج الأخير، عن عدد من النشطاء، بمناسبة سبيعينية الثورة، يُعدّ تقدمًا فعليًا، حيث لم يتجاوز عدد المفرج عنهم، حسبه، نسبة 5% من مجموع المعتقلين.
المحامي يرى أن السلطة لا تريد تقديم تنازلات حقيقية
وأوضح بادي في تصريح لـ"الترا جزائر" أن هذا الإفراج خطوة رمزية لا أكثر، ولا يمكن النظر إليه كحل جوهري للمشكلة المتجذرة في قضايا الحرية وحقوق الإنسان، التي ما زالت تراوح مكانها منذ أكثر من خمس سنوات، على حد قوله.
وأشار المحامي إلى أن الإفراجات الانتقائية تعكس نهج السلطة في التعامل مع قضية سجناء الرأي، إذ تختار الإفراج عن بعض النشطاء الذين حظيت قضاياهم بمتابعة حقوقية وإعلامية واسعة، وذلك لتخفيف الضغط عنها بشكل مؤقت.
وأضاف أن السلطة تسعى من خلال هذا الأسلوب إلى المناورة واحتواء الأزمة دون تقديم تنازلات أو حلول حقيقية.
وكانت السلطات القضائية، قد أفرجت عن عدد من السجناء المتابعين في قضايا رأي، بينهم الصحفي إحسان القاضي والناشط محاد قاسمي والملقب بشاعر الحراك محمد تاجديت، إثر عفو رئاسي بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة التحريرية.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت هذه الإفراجات يمكن أن تمهد نحو التهدئة، ذكر بادي أنه لا يعتقد بوجود نية لذلك، إذ ترى السلطة وفق رأيه، أن استمرار القمع يخدم مصالحها، ويتيح لها فرض سيطرة أوسع على المشهد السياسي، مع الاستمرار في تقييد الحريات.
ويشير الحقوقي إلى أن الحريات لا تزال الضحية الدائمة لهذه الأزمة المستمرة، حيث تتكرر حالات الاعتقال بحق النشطاء مع كل حملة جديدة، دون أن يكون هناك تحرك جاد لحل المسألة من جذورها.
وتقدر أوساط حقوقية عدد المحبوسين في قضايا تتعلق بالرأي أو منشورات مواقع التواصل أو التهم المتعلقة التمويل الأجنبي والإرهاب الخاصة بالنشطاء، بأكثر من مائتي شخص.
ولم يجر تحديد عدد معتقلي الرأي من بين المفرج عنهم ضمن المرسومين الرئاسيين اللذين وقعها الرئيس عبد المجيد تبون، للعفو عن أكثر من 4 آلاف محبوس، بمناسبة الذكرى السبعين لاندلاع الثورة.
الكلمات المفتاحية
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الأضاحي المستوردة.. إليك تفاصيل الشحنات والسفن من 6 دول نحو الجزائر
ووفق ما نشرته الوزارة عبر صفحتها بفيسبوك فإنّ "الدول التي استوردت منها الجزائر هي: إسبانيا، رومانيا، المجر، صربيا، جورجيا وسوريا"، موضحة أنّ إجمالي عدد رؤوس الأغنام المستوردة أو الموجودة على التراب الوطني أو قيد الشحن والاستيراد بلغ 908.52 رأس غنم
بعد "هانتا".. استنفار صحي في الجزائر لمواجهة فيروس جديد
وأوضحت المذكرة أن الوباء الحالي ناجم عن سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حالياً لقاح معتمد أو علاج نوعي، ما يستوجب تشديد تدابير الوقاية والمراقبة، خاصة وأن انتشار المرض ما يزال مسجلاً في بعض مناطق إفريقيا الوسطى والغربية، لاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة.
وزيرة فرنسية سابقة تنتقد تأخر باريس في مراجعة علاقتها مع الجزائر
وقالت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، في ردّ ضمني على تصريحات وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان لقناة “أوروبا 1”، والتي أكد فيها أن “الجزائر دولة كبيرة ولا يمكن الاستغناء عنها”، إن سنوات من التوتر والسلوكيات التي وصفتها بـ“المستفزة” تجاه الجزائر كلّفت فرنسا تعاونها الأمني وشراكاتها الاقتصادية والطاقوية.
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الجزائر تشتري كمية جديدة من القمح.. ماذا عن الأسعار والكميات؟
أشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر القمح تراوح بين 284 و285 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، فيما بلغ نحو 292 دولاراً للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس،
تشريعيات 2026.. هل يصنع "الترند السياسي" المشهد الانتخابي في الجزائر؟
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الجزائر، يشهد الخطاب السياسي لدى عدد من قادة الأحزاب تحوّلاً لافتاً نحو أساليب يعتبرها البعض أقرب إلى "الشعبوية السياسية"، فيما يرى آخرون أن طبيعة الاستحقاق الانتخابي تفرض خطاباً أكثر قرباً من المواطن وارتباطاً بانشغالاته اليومية.