بعد 20 سنة في دواليب النظام..

بعد 20 سنة في دواليب النظام.. "الأرندي" يرتمي في حضن الشعب

قدّم الأمین العام للتجمّع الوطني الديمقراطي بالنیابة، عزّ الدين میھوبي، تصوّرًا جديدًا لنقل الحزب من دوالیب السلطة نحو صفوف الشعب، بحثًا عن ثقة جديدة فقدها "الأرندي" بسبب الحراك، الذي نادى بسقوط أحزاب النظام السابق.

ميهوبي: على الشعب أن يعمل لإعادة الجزائر من خلال تفاعله مع مؤسّسات الدولة

وقال عزّ الدين ميهوبي، على هامش تنصیب اللجنة الوطنیة المكلفة بتنظيم المؤتمر الحزبي، الیوم الجمعة، "عشرون سنة ونحن تابعون للسلطة..، الیوم قرّرنا بعث روح جديدة، ھناك عمل لإعادة الثقة، بعد قرابة سنة من الحراك".

وتابع الأمين العام بالنيابة لـ "الأرندي" قائلًا: "يجب على الشعب أن يشعر أن ھناك عملًا لإعادة الجزائر، عبر تفاعل بین الشعب ومؤسّسات الدولة".

وبخصوص مشاورات الحوار التي أطلقها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكّد ميهوبي أن حزبه لم يتلق دعوة من الرئيس للقائه، كاشفًا أنه "إذا تلقينا دعوة من رئيس الجمهورية حول الحوار الوطني سنلبيها، وسنعرض رؤيتنا حول مطالب الشعب".

وفي موضوع ذي صلة، نبّه المتحدّث إلى أن "الأرندي" من أنصار مراجعة الدستور الذي دعا إليه الرئيس، مشددًا على على ضرورة سن دستورٍ يعمّر طويلًا ويضمن بناء مؤسّسات قوية، مردفًا: أن "الدساتير التي تُوضع على المقاسات مصيرها الإخفاق".

وتابع: "نريد ألاّ نستعجل الأمر في وضع وثيقة هامّة، تؤخذ فيها حقوق الأفراد والجماعات وتؤسّس الدولة"، مشدّدًا على دعمِ "مراجعة الدستور وتعديل ما هو لازم".

كما عاد المترشح السابق للرئاسيات، إلى دور الجزائر في حلحلة الأزمة الليبية، قائلًا: إنّ"الآلة الدبلوماسية الجزائرية تقوم بعمل جبار استعاد سيادة وهيبة الدولة الجزائرية"، مثمّنًا ما "يقوم به رئيس الجمهورية، ودور الدولة لمواجهة التحدّيات الخارجية، وحضورها أو تنظيمها لمؤتمرات دولية كبرى، سيعزّز مكانتها في الساحة السياسية العالمية".

وكان "الأرندي"، أطلق منذ أيام مشاورات بين المناضلين، لمناقشة تغيير اسم حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، من أجل تقديم صورة وأفكار جديدة عنه في المرحلة المقبلة، غير أن تكتلاً داخليًا رفض المسعى وحذر من تبعات "الخطوة الخطيرة".

 

اقرأ/ي أيضًا:

"الأرندي" يغّير اسمه.. هل يستطيع التخلّص من ماضيه؟

استقالة أميرة سليم تكشّف عن تصدّع بيت "الأرندي"