مقري يهاجم

مقري يهاجم "مُتزلفي" فترة بوتفليقة

عبد الرزاق مقري، رئيس حركة "حمس" (تصوير: رياض قرامدي/أ.ف.ب)

فريق التحرير - الترا جزائر

هاجم عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، من وصفهم بمتزلفي فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بعد أن اتهمهم البعض بالشماتة في موته.

مقري: عارضت بوتفليقة بشرف حينما كان واقفًا على رجليه حتى وصفني بالراديكالي

وذكر مقري على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن لم يتشف في الرئيس السابق الذي وافته المنية يوم الجمعة الماضي، وأراد بمنشوره الذي كتبه حينها أن يتعظ الناس بالموت، على حد قوله.

ووصف مقري منتقديه بكلمات حادة، فقال: "ثم يأتي "شيّاتون" ذائعو الصيت في "الشياتة" (التزلف) كانوا يأكلون الخبز النجس على حسابنا وبضربنا والكذب علينا في منابر الاسترزاق الذليلة والانتهازية المقيتة في زمن بوتفليقة يعلموننا اليوم الأخلاق وهم أذلاء أنذال يخدمون سادة جددا".

وأضاف أن هؤلاء الأشخاص لا يزالون يتحولون من سوق للنخاسة إلى مثيله يبيعون أنفسهم كالعبيد، ولا زلنا –يضيف- صامدين نواجه الاستبداد وأعوانه وأزلامه، لم نغير ولم نبدل أبدا.

وأشار مقري إلى أنه عارض بشرف بوتفليقة حينما كان واقفًا على رجليه حتى وصف بالراديكالي الذي يسود صورة الجزائر، لافتا إلى أن استطاع افتكاك حزبه من أيدي الرئيس السابق حين انتقل به للمعارضة.

وعاد رئيس حمس إلى المبادرة المثيرة للجدل التي أطلقها في أواخر حكم الرئيس بوتفليقة والمتعلقة بتأجيل الانتخابات الرئاسية في مقابل القيام بإصلاحات سياسية تتيح الذهاب إلى انتخابات نزيهة.

وقال: "بعد أن لم تفلح معنا المؤامرات والإغراءات ووصل بوتفليقة إلى ضعف شديد، توصلنا معه بنضالنا ومصداقيتنا وهو على الفراش الذي مات فيه لحلٍ يضمن المنافسة السياسية النزيهة ويخرجه من الحكم ويتحقق الانتقال بلا خسائر على البلد .."

لكن الحراك الشعبي، وفق مقري، عندما ظهر أسكت الجميع، ثم تم تحريفه واحتواؤه فخسرنا كل ما كسبنا من أجل انتقال ديمقراطي آمن وحقيقي، وصار الناس حسبه، اليوم جميعا يبكون على الفرص الضائعة.."

وفي منشوره السابق الذي أعقب خبر الوفاة، تحسر مقري على " من أدركه الموت من الحكام وقد ظلم، وغش وكذب وزور، قد منع حقوق العباد، أو نهب أو فرط في ثروات البلاد، أو بدد الفرص والأوقات والمقدرات والكفايات..".

 

اقرأ/ي أيضًا:

الأحزاب الإسلامية والحراك.. هل تراجعت شعبيتها؟

الأحزاب الإسلامية في الجزائر.. يدٌ مع الحراك وأخرى مع السلطة