"نداء 22 فبراير" يطلق أسبوع التعبئة من أجل الحراك

نشطاء جزائريون دعو إلى عودة الحراك في الذكرى الثانية لانطلاقه (تصوير: رياض كرامدي/أ.ف.ب)

فريق التحرير - الترا جزائر 

أعلن نشطاء "نداء 22 فبراير"، عن تنظيم لقاءات جهوية ونقاشات عبر كل الفضاءات الممكنة لإيجاد توافقات بين أطياف الحراك الشعبي تمهيدًا لعودة للمسيرات.

نشطاء: هذه المبادرة لا تهدف إلى تمثيل الحراك أو تحويله إلى طرف سياسي في الساحة السياسية

وأوضح بيان لـ "نداء 22 فبراير"، أنه سيتم إطلاق "أسبوع التعبئة من أجل الحراك"،  في الفترة من 16 إلى 22 شباط/فيفري الجاري، من أجل مساندة ومرافقة التعبئة الشعبية عبر لقاءات جهوية، ونقاشات عبر كل الفضاءات الممكنة، ومشاورات شعبية تدخل في إطار تحضير خارطة طريق تطرح الآليات الممكنة لترجمة مطالب الحراك.

وذكر البيان أن الجزائريين والجزائريات خاضوا بذكاء وإصرار، نضالًا سلميًا من أجل بناء نظام مدني ديمقراطي ودولة القانون والحرّيات، قبل أن يتقرّر التوقيف الإرادي والمؤقت للمسيرات الشعبية في آذار/مارس 2020، حمايةً  لصحّة المواطنين.

وأضاف البيان أن "هذا التعليق استغله النظام المفلس لاعتقال ومضايقة النشطاء في محاولات بائسة للقضاء على انتفاضة الشعب، مسيرات أصبحت عودتها وشيكةً، حتميةً وضروريةً  لفرض السيادة الشعبية وتحقيق أهداف الثورة السلمية".

ولا تهدف هذه المبادرة التي أعيد إحياؤها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفق أصحابها لتمثيل الحراك أو هيكلته أو تحويله إلى طرف سياسي في الساحة السياسية، بل تطمح إلى التنسيق بين الفاعلين بهدف تجسيد مطالب الحراك وأهدافه عبر مرحلتين.

وظهرت هذه المبادرة في السنوية الأولى للحراك الشعبي وكان مقرّرًا أن تشرف على تنظيم لقاء وطني جامع لنشطاء الحراك عبر كل أنحاء الوطن وفي المهجر، بالجزائر العاصمة، لكن السلطات رفضت منح الترخيص.

وتضمّ هذه المبادرة عددًا من فعاليات الحراك، ونشطاء سياسيين وأساتذة جامعيين داخل وخارج الوطن.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مسيرات شعبية في عدّة ولايات.. هل هي عودة الحراك الشعبي؟

مسيرة شعبيّة في خرّاطة.. عودة الحراك؟