09-أغسطس-2021

الرئيس عبد المجيد تبون (تصوير: رياض كرامدي/أ.ف.ب)

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأحد، أنّ أزمة نقص الأكسجين في المستشفيات الجزائرية راجعٌ أساسًا إلى نقص في التنظيم وليس نقصًا في الإمكانيات.

تبون: الجزائر قدّمت طلبًا لاقتناء مليون لتر من الأكسجين

وأوضح رئيس الجمهورية في حوار له مع وسائل إعلام وطنية، أن "الإنتاج الوطني من الأكسجين لم يكن كافيًا نظرًا للطلب المتزايد عليه".

وكشف تبون عن وصول باخرة تحمل مائة ألف لتر من الأكسجين، فيما قدّمت الجزائر طلبًا بمليون لتر، ستصل للجزائر تباعًا بمعدل شحنة كل يومين.

وأضاف: "آلات الأوكسجين صارت سلعة نادرة ومطلوبة حتى في أوروبا ولكن استطعنا الحصول عليها لأن الكثير يعطفون على الجزائر نظرا لسمعتها".

كما قال إن "الجزائريين لم يقتنعوا بعد بضرورة التلقيح، رغم خطورة الوضع الصحي وارتفاع الإصابات والوفيات".

وهنا أعلن عن "بلوغ نسبة الملقحين إلى 20 بالمائة وطنيًا، والهدف هو الوصول إلى مليونين و500 ألف في العاصمة لوحدها".

ودعا تبون المواطنين للتلقيح، واصفًا إياه بـ"الحل الوحيد لمجابهة كورونا"، مشيرا إلى أن تلقيح أكبر عدد ممكن من الجزائريين سيخفض عدد الحالات التي تدخل الإنعاش.

وفي جوابه عن سؤال بخصوص تصنيع لقاحات كورونا محليًا، ردّ تبون أن "إنتاج لقاح سينوفاك الصيني سينطلق شهر أيلول/سبتمبر، فيما تم الاتفاق مع روسيا على بداية تصنيع لقاح سبوتنيك أخر السنة الجارية".

وتابع: "نحن ننتج قرابة 64 من حاجياتنا من الأدوية ونريد الوصول إلى ما يفوق 80 بالمائة، وإنشاء وزارة للصناعة الصيدلانية، كان هدفه تحقيق الاكتفاء من الأدوية، ثم التوجه نحو التصدير للبلدان الإفريقية".

وحذّر الرئيس تبون ممن ينشرون الإشاعات والأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل ترويع الجزائريين وثنيهم عن التلقيح، واصفًا إياهم بـ "مرضى نفسيون".

واسترسل تبون "أطراف تستعمل الفايسبوك لأنها لا تريد أن يلقح الجزائري لكي نصاب بكارثة صحية".

مبرزا في السياق أن المواطنين ينجرون وراء هذه الإشاعات، لكن الشعور بالخطر والوعي المجتمعي جعل وتيرة التلقيح تتزايد مؤخرًا.

من جهة أخرى، نوّه الرئيس بمجهودات وتضحيات الجيش الأبيض، والأطباء الذين كانوا في الصفوف الأولى لمكافحة الوباء، وعلّق تبون بالقول "الكلمات لا تكفي لشكر عمال قطاع الصحة".

وأبدى التزامه بمراجعة القانون الأساسي لقطاع الصحة، والاستجابة لمطالب الأطباء خاصة ما تعلّق بالخدمة المدنية، معتبرا أنه "يجب الاعتراف بتضحيات عمال قطاع الصحة".

وحيّا تبون الروح التضامنية، التي أظهرها الشعب الجزائري خلال جائحة كورونا، شاكرًا الجالية الجزائرية في الخارج الذين برهنوا مرّة أخرى أنهم لم ينفصلوا أبدا عن الوطن رغم أن الظروف اضطرتهم لمغادرة وطنهم.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مختص: هذه أعراض "كوفيد-19" عند أطفال الجزائر

المستشفيات الجزائرية.. "العمومي" محجوز لكورونا و"الخاص" لمن استطاع