الإبداع
10 مقال مرتبط
بين التخصصات الجامعية والموهبة.. هل للإبداع أجنحة في سوق العمل بالجزائر؟
"قد تُهاجر الفكرة حين لا تجد من يحتضنها"؛ هذا ملخّص لما يلفظه ميدان الجامعات وضغوط تمارسها العائلة والمجتمع، التي تُشكّل بدورها حواجز اجتماعية ونفسية تُطفئ نار الموهبة المشتعلة لعشرات الشباب والمبدعين.

الأيام الإبداعية الأفريقية بالجزائر.. إطلاق أرضية رقمية واتفاقيات لدعم المواهب
أعلن القائمون على تظاهرة الأيام الإبداعية الأفريقية التي احتضنتها الجزائر عن إطلاق الأرضية الرقمية "كانكس أفريكا" قريبا بهدف جمع شمل المبدعين الأفارقة ودعم مواهبهم الإبداعية.

جمال الدّين بغورة.. على الفلسفة أن تُقارب الآداب والفنون في الجزائر
تحتفل منابرُ محدودة في الجزائر باليوم العالميّ للفلسفة الموافق لـ28 نيسان/ أفريل، ثمّ يخمد النّقاش الفلسفيّ والاهتمام به، رغم أنّ معظم الجامعات الجزائريّة باتت تتوفّر على قسم للفلسفة

التباعد الاجتماعي.. كن خلَّاقًا خارج مصنع الحماقة
يعدّ الوعي بحالتنا، ومحاولة التوغّل فيها نوعًا من الرحابة النفسية التي يتوجّب علينا ممارستها مع كل حالة قد ندخل قسرًا في مضاعفاتها، وجب أن التغلّب عليها شيئًا فشيئًا

الفرد.. تلك المقولة المنسية
للأسف نحن ننتمي إلى منظومات اجتماعية لا تؤمن بالفرد ولا بقدرته على الإبداع، بل إنّ نظامها الاجتماعي قائمٌ على وضع المتاريس التي تحول بينه وبين اكتشاف ملكاته الخلاقة

جداريات الغضب.. حاجز أمني يتحول منصةً لرسائل الحراك الشعبي
"وضعتم الحواجز الأمنية، لكننا نريدها سلمية"، هكذا كتبت إحداهن على حاجز أمني أقيم بقلب العاصمة الجزائرية، تحول بفعل المتظاهرين إلى منصة لرسائلهم الغاضبة

من يحتضن الشّباب في الجزائر؟
لماذا لا يجد الشابّ المهيّأ لخدمة التطرّف من يأخذ بيده حتّى داخل منابرَ يتلقّى القائمون عليها رواتبَ من الخزينة العامّة، بينما يلهث وحده الشابّ المهيّأ لخدمة الثقافة، قبل أن ييأس ويلقي المنشفة، رغم وجود هيئاتٍ وبناياتٍ صرفت عليها ميزانيات ضخمة؟!

الإعلام الجزائري.. مقبرة المواهب
كثيرًا ما نتحدّث عن إهمالات وزارة الثقافة الجزائرية في الاحتفاء بالوجوه الجزائرية المبدعة، التي تحصل على جوائزَ مهمّة خارج الجزائر. فهي تذهب يتيمة وتعود يتيمة، من غير أيّ التفاتٍ إليها من طرف هذه الوزارة المكلفة بهذا أصلًا، أو من مؤسّساتها التّابعة

"المطبات" كسياسة ممنهجة في الجزائر
ترتبط المطبات المنتشرة في شوارع الجزائر، في أذهان المواطنين بالعرقلة والتثبيط لا بحماية المارة كما ينبغي لها. لكن المطبات في الجزائر ليست في شوارعها فقط، وإنما كذلك في واقعها الثقافي والفني بكل ملامحه، إذ كم من مطب معيق في طريق الشباب الجزائري!

في نزعة الإقصاء الثقافي الجزائري
لواقع الإقصاء الثقافي في الجزائر مسببات عدة تحتاج للدراسة والتمحيص، لكن في كل الأحوال هي ليست ثمرة غريبة عن طبيعة البنية العامة المشكلة للمشهد الجزائري ولا عن طبيعة النظام السياسي الذي يستثمر في خلق الصراعات الداخلية