سعيد بوتفليقة
11 مقال مرتبط
سعيد بوتفليقة يعود للصمت في المحاكم
عاد شقيق الرئيس السابق ومستشاره سعيد بوتفليقة، لأسلوب الصمت أمام القضاء، حيث يرفض الرد على الأسئلة الموجهة له

سعيد بوتفليقة: أملك أسرارًا لو بُحت بها لزعزعت أركان الدولة
قال السعيد بوتفليقة، الشقيق المسجون للرئيس السباق، "أتمنّى أنو يوفّقني الله لأموت في صمت، لأن لديّ أسرارًا تزعزع أركان الدولة لو بُحت بها"

حبل الجنايات يلتف حول رقبتي لوح وسعيد بوتفليقة
حوّلت غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر، ثلاث قضايا جنائية تخصّ وزير العدل السابق الطيب لوح، من بينها ملف يضمّ اسم شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة

السعيد بوتفليقة أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة
يتابع السعيد بوتفليقة رفقة وزير العدل الأسبق الطيب لوح في جناية التأثير على قرارات العدالة رفقة قضاة آخرين مع المفتش العام السابق لوزارة العدل وكل من علي حداد ومحيي الدين طحكوت

السعيد بوتفليقة يرفض تكييف تهمه على أساس جناية
تقدّمت هيئة دفاع السعيد بوتفليقة مستشار الرئيس السابق وشقيقه ووزير العدل الأسبق الطيب لوح، بطعن في قرار غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء الجزائر

استخلاف مؤقّت لرئيس المحكمة العسكرية.. تحضيرًا لمحاكمة الجنرال توفيق ومن معه؟
يربط متابعون هذا القرار بتحضيرات استباقية، لإعادة محاكمة كل من شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة، إضافة لكل من الجنرال توفيق وبشير طرطاق، بعد أن قبلت المحكمة العليا الطعن بالنقض

15 سنة سجنًا نافذًا في حقّ سعيد بوتفليقة وشركائه
نطقت المحكمة العسكرية بالبلدية، بالحكم 15 سجنًا نافذًا في حقّ سعيد بوتفليقة، وثلاثة متّهمين آخرين، بتهمتي التآمر على سلطة الدولة، والمؤامرة ضدّ قائد تشكيلة عسكرية

ما الذي قد يعنيه القبض على سعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق الآن؟
في خطوة وصفها كثيرون بالجريئة، أطاح القضاء العسكري بدعم من قايد صالح، بأبرز رموز العصابة، بعد تهديدات صريحة من المؤسسة العسكرية ضد من وصفتهم بـ"المتآمرين على الجيش والشعب"

القبض على زعماء "العصابة" وخطاب بن صالح بلا ضمانات
تزامن توقيف كل من سعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق، مع خطاب بن صالح الذي دعا فيه للتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها، يفتح بابًا واسعًا للتساؤل وبعض الشكوك

رسائل مثقفين وإعلاميين جزائريين إلى بوتفليقة وشقيقه: "ضيّعتم كل الفرص"
بعد أن وجهت سهام النقد للصامتين منهم، بادرت نخبة كبيرة من المثقفين الجزائريين إلى بعث رسائل احتجاجية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، في إطار دعم الحراك الشعبي، لكن هل أتت متأخرة فعلًا؟