عادات وتقاليد
25 مقال مرتبط
موسم جزّ صوف الغنم في الجزائر.. تقليدٌ شعبيٌ متوارث
حركة دؤوبة منذ ساعات الفجر في منزل العم سعيد، بولاية البويرة، شرقي العاصمة، الأمر يشبه عرسًا، قهقهات وأصوات تنبعث من قاعة الضيوف، وسيارات تركن أمام مدخل المنزل، فيما تنهمك زوجته في إعداد القهوة والشاي وفطائر "الخفاف" الشهيّة لإكرام الوافدين.

"أزرو نطهور" في منطقة القبائل.. البركة التي تسكن الجبل منذ قرون
مع أول جمعة من أوت/أغسطس يبدأ تقليد أزرو نطهور في منطقة القبائل، ممتدًا على مدار الشهر، حيث تحل البركات على قمم جبال جرجرة، مرفوقة بأشهى أطباق الكسكسي باللحم

من تونس إلى الجزائر.. قصص الزلابية وحلاوتها
إن كانت زلابية بوفاريك مرتبطة بشهر رمضان فقط، فإن هناك نوع آخر متوفر طوال العام، بل بات منافسًا رسميًا لزلابية بوفاريك، إنها الزلابية التي يصنعها التونسيون في الجزائر

بالصور | المقاهي تعيد الحياة للمدن الجزائرية في ليالي رمضان
على عكس الأيام العادية تظل المقاهي مفتوحة في رمضان حتى ساعات متأخرة من الليل وتبقى مكتظة بالناس، بما يعيد الحياة للمدينة الجزائرية التي اعتادت على مدار السنة الهدوء مبكرًا

موسم جني الزيتون في الجزائر.. الغابة بيتنا
تتوفّر المدوّنة الشّعبية في الجزائر على رصيد ثري من المحكيات والحكم والأمثال والأساطير، التي تعتبر الشجرة كنزًا مقدّسًا، وتربط جذور الفرد والعائلة بجذورها. ومن أكثر الأشجار قيمة في الجزائر، شجرة الزيتون، التي يحظى جنيها بطقوس خاصة
الجزائر تقر رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا.. نهاية الجدل؟
وقع عبد العزيز بوتفليقة يوم 27 كانون الأول/ ديسمبر الماضي مرسومًا رئاسيًا يقضي باعتبار رأس السنة الأمازيغية الموافق لـ12 كانون الثاني/ يناير عيدًا وطنيًا وعطلة مدفوعة الأجر. وهو مطلب لأمازيغ الجزائر منذ سنوات، فهل ينتهي الجدل ودعوات الانفصال؟

التقشف يعيد لقناديل المولد اليدوية ضوءها في الجزائر
في الجزائر، تتجلّى مظاهر الفرح بالمولد النبوي لدى الأطفال أكثر من الشّرائح الأخرى. ومن مظاهر احتفالهم اللعب بالمفرقعات والألعاب النارية خلال السنوات الماضية لكن ما يميز هذه السنة هو عودة تدريجية لتقليد قديم، يتمثل في صنع قناديل المولد والركض بها

الشارع الجزائري.. قاموس مفخّخ بالبذاءة
لا يكفي أن تدخل بيتك حتى تكون في منأىً عن الكلمات البذيئة. فقد تصل أذنيك وأنت تشرب القهوة مع أسرتك. علمًا أن الكلمات البذيئة، التي تتضمّن أسماء الأعضاء التناسلية، وفق القاموس الشعبي، تفرّق الأهل والأفراد، في مجتمع جزائري محافظ، فلما تنتشر مؤخرًا؟

الرقاة والعشّابون في الجزائر.. سلطة الخرافة؟
في الأسواق الشعبية الجزائرية، يعتمد العشابون على مكبرات الصوت، في الترويج لوصفاتهم، التي يطلقون عليها أوصافًا سحرية. ينصبون طاولات واضعين عليها علبًا تحوي أعشابًا وحبوبًا بعضها ذات أصول محلية وأخرى أجنبية ويدعون أنها تعالج الأمراض، لنكتشف هذا العالم

باعة الشاي في الجزائر.. أباريق مهاجرة
منذ سنوات، شهدت عديد المدن الجزائرية توافدًا للشباب من الصحراء، صاروا يمتهنون تحضير الشاي وبيعه، إذ لا تكاد تخلو مدينة جزائرية أو تجمع سكاني أو مركز تجاري من بائع شاي. غالبًا ما يحمل محل بائع الشاي اسم "شاي تيميمون"، ويلاقي إقبالًا واسعًا