السلطة
24 مقال مرتبط
حوار |عبد المالك بوشافة: المعارضة مُشتتة.. والمشهد السياسي لن يتغير بعد التشريعيات
في حوار خاص مع "الترا جزائر"، يستعرض عبد المالك بوشافة، الأمين الوطني السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية (2016–2017)، أبرز التحديات التي تواجه الساحة السياسية الجزائرية، لاسيما ما يتعلق بالمعارضة. ويقدّم من خلال هذا اللقاء قراءة معمّقة لطبيعة العلاقة بين السلطة والمعارضة، إلى جانب تحليله للخريطة البرلمانية المرتقبة في ضوء الانتخابات التشريعية القادمة.
حنون تعتبر مبادرة الأفافاس إطارًا يسمح بفتح نقاش جدي
أظهرت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون رد فعل إيجابي حول المبادرة السياسية التي تطرحها جبهة القوى الاشتراكية، من أجل مناقشة المسائل التي تتعلق بمستقبل البلاد
مقري: لم نصل إلى السلطة لغياب الديمقراطية
أعلن عبد الرزاق مقري، رحيله عن الهياكل التنظيمية لحركة مجتمع السلم، بعد تعيين أعضاء المكتب التنفيذي الوطني للحركة، بقيادة الرئيس الجديد عبد العالي حساني.
الأمين الأول للأفافاس: هدفنا الوصول للحكم
قال يوسف أوشيش الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية، إن هدف حزبه في المرحلة المقبلة هو الوصول للحكم عبر الطرق السلمية والديمقراطية
حبس الصحافيين في الجزائر.. السلطة تتجاوز الدستور
تشهد الجزائر حالة تقلص الحريات الإعلامية منذ الحراك الشعبي في الـ22 شباط/ فبراير 2019
طابو يُراسل غوتيرش.. "المشهد في الجزائر قاتِم"
دعا الناشط السياسي، كريم طابو، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، للتدخل من أجل وضع حدٍّ لانتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
حوار المثقف والحاكم
يَحدُث في البلدان التي تكون عالقة عند قارعةِ طريقِ الثّورة، أن يجتمع المثقف بالحاكم في محاورة توصف بالجرأة، في غياب أصوات نخب سياسية تحترم الشعب وتتكلم بصوته
رحابي: الدولة تواصل إنكار الحقيقة حول أحداث أكتوبر 88
اتهم الدبلوماسي السابق، عبد العزيز رحابي، الدولة بإعادة إنتاج سياسة إنكار الحقيقة بخصوص أحداث أكتوبر 1988 الدامية، وطالب بضرورة الاعتراف بالمسؤولية السياسية عمّا حدث.
السلطة تعيد توظيف مبررات "اليد الأجنبية" في مواجهة الحراك
أطلق وزير الداخلية، كمال بلجود، تصريحات غير مألوفة منذ وصول الرئيس الحالي للحكم، تتحدث عن "وجود عناصر تتظاهر كل ثلاثاء وجمعة، على ارتباط بجهات أجنبية، تريد تدمير البلاد".
عندما يفتقد الاحتجاج إلى ثقافة المواطنة
كيف يمكن للمحتجّين أن يكسبوا تعاطف غيرهم، إن كانوا يسبِّبون في تعطيل مشاغل كثيرين؟ ثمّ أليس الاحتجاج هو الذي يرقى إلى المطالبة بالحقوق العامّة وليست الفئوية الصغيرة؟